.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

قناة التاسعة ترد على “محاولات التشويش والتهريج” لقناة الحوار التونسي “التي تمرّ بصعوبات ماليّة يعلمها الجميع”


سامي الفهري ورضا شرف الدين: الصورة التي أشعلت الفتيل بين الحوار التونسي والتاسعة.

في إطار الحرب الإعلامية المحتدمة بين العاملين في القناتين التلفزيتين المتنافستين عبر شبكات التواصل الإجتماعي أصدرت قناة التاسعة بيانا ترد فيه بلهجة تهكم واضحة على ما إعتبرته “عبثا وتهريجا” من طرف سامي الفهري والعاملين في قناته الحوار التونسي. ننشر في ما يلي هذا البيان تعميما للفائدة…

على إثر محاولات التشويش والتهريج التي أتاها أحد المسؤولين في قناة منافسة على شبكات التواصل الإجتماعي والتي تحاول بكل ما أوتيت من فشل المسّ من صورة قناة التاسعة ومصداقية إدارتها، يهم القناة أن توضّح النقاط التالية:

أوّلا: أنّ السيّد رضا شرف الدين لا يمتلك أيّة مساهمة في رأسمال قناة التاسعة منذ سنة 2014،

ثانيا: أنّ التفويت في جزء من أسهم الشركة لأي طرف خارجي يخضع في كل الحالات لموافقة بقيّة الشركاء، والذين يتمتّعون قانونا بحق الأولويّة في الشراء في تلك الحالة،

ثالثا: أنّ أسهم القناة مملوكة بنسبة 51 بالمائة لمجمع أعمال معلوم، وهو ما يجعله يتحكّم قانونا في القناة بصفة مطلقة، ولا نيّة له في إنتداب السيّد سامي الفهري في القريب العاجل للعمل لديه،

رابعا: أنّ إجراءات شراء أسهم في قناة تلفزيّة تختلف عن شراء بضاعة معروضة على قارعة الطريق، وهو يخضع للترخيص المسبق من الهيئة العليا المستقلة للإتصال السمعي والبصري (الهايكا) وللتشريع المنظّم للقطاع الذي يمنع إمتلاك أسهم في أكثر من وسيلة إعلاميّة واحدة،

خامسا: تتمنى القناة حظا سعيدا للقناة المنافسة التي تمرّ بصعوبات ماليّة يعلمها الجميع، خاصة بعد ما حقّقته من فشل ذريع خلال الموسم الفارط، وتتفهّم الحالة النفسيّة التي قد تنجرّ عن البحث عن مموّلين جدد،

سادسا: تعلم قناة التاسعة أنها مستعدة للتفاوض مع سامي الفهري بصفته منشّط في أحد برامجها خلال الموسم القادم في حالة حصول شغور، بإستثناء سهرتي السبت و الخميس التي تفوّقت فيهما في نسب المشاهدة طيلة الموسم وبصفة مسترسلة،

في هذه التدوينة يقول سامي الفهري متهكما أن رضا شرف الدين أعطى موافقته المبدئية لبيع 49 في المائة التي تملكها عائلته في رأسمال قناة التاسعة إلى عائلة الفهري. و يضيف الفهري : “أهلا بالتاسعة في بيت سامي الفهري”. هل هذه التدوينة لسامي الفهري فعلا ؟

وإذ تجدد القناة ثقتها في مشاهديها وفي مختلف شركائها وتدعوهم لعدم إيلاء أهميّة لمثل هذا العبث والتهريج الذي كان من الأجدر توظيفه في سيتكوم هزلي ناجح، فهي تؤكّد حرصها الشديد على تقديم مادّة إعلاميّة مستقلّة ومسؤولة بمحتوى يحمي الشباب من الانحرافات بجميع أنواعها مثل المخدّرات التي قد تجرّ إلى الهلوسة والإنفصال عن الواقع المرير.

بيان.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة