.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

د. محمد عبازة في بيت الرواية: هناك رغبة لأغتيال الكاتب المسرحي


ضمن سلسلة اللقاءات التي تنظمها ايام قرطاج المسرحية تحت عنوان كتابات حول المسرح بالتعاون مع بيت الرواية أحتضن بيت الرواية صباح الأثنين 6 ديسمبر 2021 لقاءا مع الدكتور محمد عبازة بمناسبة صدور كتابه محاورات حول المسرح.


الدكتور عبازة واكب المسرح التونسي ممثلا وناقدا وأكاديميا ومديرا للمعهد العالي للموسيقى والمسرح بالكاف وهو ما يجعله من أبرز المتخصصين في المسرح التونسي.
عبازة قال أن علاقته بالمسرح أنطلقت منذ العام الدراسي 1968و1969وكان وقتها يشارك في المسرح المدرسي كممثل ثم انتقل إلى المشرق العربي واختلط بالوسط المسرحي وعرف عن عقرب رموزه في سوريا مثل أسعد فضة ودريد لحّام ومنى واصف ثم أنتقل إلى باريس وتابع المسرح الفرنسي كمشاهد.
وأشار عبازة ان مهنة التعليم في الفنون صعبة جدا لانها تقتضي تواصلا مباشرا مع الطلبة وأغلب الذين يغادرون المهنة بعد سنوات طويلة في التدريس يغادرونها باعاقة أما نفسية أوجسدية بسبب الجحود والنكران.
الدكتور عبازة قال أنه ألتحق في بداية الثمانينات بوزارة الثقافة بطلب من البشير بن سلامة الوزير أنذاك الذي ألتقاه في باريس فعاد إلى تونس وكان من أوائل الاساتذة في المعهد العالي للفن المسرحي بتونس وأشار إلى أن مرحلة الثمانينات شهدت صراعا كبيرا بين من يدعون إلى تأسيس فعل مسرحي على قاعدة صلبة يكون فيها النص هو الأساسي وبين من يدعون إلى التأليف الجماعي والكتابة الركحية ومن يسطو على الأعمال الغربية بأسم الأقتباس والتونسة.
وأكد الدكتور محمد عبازة أن هناك أغتيال للكاتب المسرحي ومن يكتب نصا مسرحيا جيدا ليست له فرصة ليراه على الركح ما لم يكن مديرا لمركز فنون الدرامية والركحية او مخرج وفي هذا السياق قال عبازة أنه لا يوجد أهتمام بالنص في تونس فمؤسسة الكوميدي فرنساز في فرنسا في أرشيفها حوالي 3آلاف نص مسرحي في حين لا نجد في أرشيف الفرق والمؤسسات التونسية أرشيفا يحفظ النصوص ليعرف الباحث الفرق بين النص الأصلي والنص الذي يقدم على الركح وأستشهد بالمرحوم الحبيب بولعراس الذي أكد له أن المسرحية التي شاهدها الجمهور على الركح ليست المسرحية التي كتبها هو
وأضاف الدكتورة محمد عبازة أن المبدع المسرحي عليه أن يتوقف عندما يشعر أنه لم يعد له ما يضيف وفي هذا السياق قال أنه نصح المخرج منصف السويسي رحمه الله بالتوقف عن الاخراج بعد مسرحية رشمون كما أعتبر أن نص عزالدين المدني عن ابن رشد ضعيف وقد أبدى له رأيه فيه مثمنا مسيرته المسرحية الطويلة اما عن فاضل الجعايبي فقال أنه مسرحي محترف لكنه يكرر نفسه
وفي خاتمة حديثه قال الدكتور محمد عبازة أن المسرح فيه أختصاصات متعددة لكن لا توجد للأسف رغبة في تطوير هذه المهن لان أغلب المخرجين يريدون أن يقوموا بكل شيئ لوحدهم في حين أن كل جانب في المسرحية يحتاج لأختصاص من الملابس إلى الديكور إلى السينوغرافيا إلى الكتابة إلى الاخراج.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة