.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

لا تضيعوا هذا الجيل/سهام العيادي تكتب عن البطل العالمي ثامر السليماني، الفائز ببطولة افريقيا في الكاراتي و الآخرين (صور)


تحت عنوان “قصة ثامر السليماني” لتدوينة فايسبوكية نشرتها الأحد 5 ديسمبر 2021، انطلقت سهام العيادي، وزيرة الشباب و الرياضة و الادماج المهني سابقا، أولا في تكريم البطل الرياضي المتميز و المتحصل اليوم على بطولة افريقيا أكابر في الكاراتي في وزن 84 كغ في القاهرة، ثم تتكلم عن الأبطال الآخرين في الرياضات الفردية… و ترجو أن لا يضيع هذا الجيل الذي يستحق الاهتمام…

في ما يلي ما كتبته سهام العيادي:

  • هو بطل تونسي عالمي، وهو بطل من معدن قلّ وجوده ، وهو ذاك الرياضي الخلوق المثابر ، أصيل منزل بوزيان ومن متساكني قفصة العزيزة ، بحكم التزامات والديه المهنية.
    انتقل ثامر للعاصمة ليلتحق بمركز النخبة وبالمعهد العالي للرياضة بقصر سعيد أين زاول مشواره التعليمي.
  • اليوم تحصل ثامر للمرة الثالثة على التوالي على بطولة افريقيا أكابر في الكاراتي في وزن 84كغ في القاهرة، بعد أن تغلب على منافس مصري ، لعب اليوم على أرضه وأمام جمهوره ولكن السليماني انتصر بامتياز .
  • تعيدني الذكريات إلى يوم من سنة 2021 ، جمعني به لقاء في مكتبي .
    كان هناك من الأصدقاء من أرسل لي تدوينة لثامر على الفايسبوك (11 فيفري 2021 )عبّر فيها عن عدم رغبته في مواصلة مشواره الرياضي بسبب التقصير وغياب الدعم، هاتفته وكان لنا لقاء مباشر لمست فيه ذلك الشاب الطموح المتواضع، مطالبه لم تكن كبيرة لقد رغب فقط في استعادة حقوقه والحصول على مستحقاته التي تراكمت وتأخرت لسنوات.
    اتفقنا على أن المشوار لابد أن يتواصل ولابد أيضا للمسؤول أن يتحمل مسؤوليته كاملة في
    الإيفاء بوعوده والتزاماته.
  • خرج وترك لدي انطباعا جيدا وغالبًا ما يكون تأثير الانطباع الأول طويل الأمد حسب علماء النفس ولكن ليس نهائيًا ، غير أنه من خلال تواصلي معه إثر ذلك اللقاء الأول تأكد هذا الانطباع وترسخت عندي قناعة أن هذا الشاب سيكون له شأن كبير في عالم الرياضة لأنه يتمتع بكل صفات الرياضي المحترف، رغبة في التحدي، إصرار كبير على النجاح ، عمل دؤوب من أجل بلوغ أفضل المراتب ، قوة ذهنية تجعله يعود من بعيد بعد الإصابة، نجاح على المستوى الدراسي، نمط حياة متوازن ….
  • هذا هو ثامر السليماني في سطور وهي في الواقع غير كافية ولا تفي هذا الشاب حقه لأن مسيرته الرياضية مليئة بالنجاحات والتميز ولكن رجاءا لا تضيعوا هذا الجيل المتميّز جيل السليماني والجندوبي والحفناوي وبلخير والأندلسي وجابر والقائمة طويلة….
  • السليماني يبدو أنه سيكون القاطرة التي تدفع بقية الرياضيين في اختصاصه للتألق، بما أن البطولة الإفريقية عرفت تألق شهيناز الجامي (68 كغ) ومحمد عزيز الرفيقي (60 كغ) وحمد العياط (55 كغ) ، وهم أبطال تونس الذويستحقون مناكل الدعم والمساندة.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة