.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

عريضة مساندة لآمنة الشرقي : ارفعوا أيديكم عن حرّيّة الضّمير


453 Shares

عريضة ممضاة من عدد من الجامعيين والمثقين والفنانين يقع تداولها منذ أيام تدافع عن حق المواطنة آمنة الشرقي المحالة على القضاء في تونس بتهم قروسطية تدخل في خانة حرية الضمير والمعتقد والتعبير. و فيما يلي نص العريضة…

نحن مجموعة من المواطنين التونسيين نعبر عبر هذه العريضة عن استغرابنا الشديد لفتح السلطات القضائية التونسية تحقيقا استعجاليا وإحالة المواطنة آمنة الشرقي على المجلس الجناحي بتهمة “الدعوة إلى الكراهية بين الأديان والأجناس والسكان وذلك بالتحريض على التمييز واستعمال الوسائل العدائية والنيل من إحدى الشعائر الدينية المرخص فيها” وذلك بعد نشرها لمجرد صورة على شبكة التواصل الاجتماعي موضوعها “سورة الكوفيد” وهي عبارة على محاكاة لأسلوب النص القرآني للحديث عن جائحة الكورونا.

هذا ونعتبر أن التهمة الموجهة للمواطنة آمنة الشرقي لا تمت بأي صلة للفعل المذكور، إذ ما عمدت إليه السلطات المعنية هو استغلال تعلة الدين والمقدس للتهويل من هذا الفعل البسيط والذي يدخل في مجال الحريات الفردية من حرية فكر ومعتقد وتعبير.

وإن القبول بهذا الأسلوب الجديد في التعامل مع التفكير والتعبير، مهما كان موقفنا الشخصي من محتواه، يفتح الباب نحو الرقابة الفكرية على المواطنين وفرض التفتيش الأمني للمحتويات الفكرية والأدبية والفنية وغيرها.

هذا وندعو السلطات في تونس إلى الكف عن مثل هذه المحاكمات للضمائر والمعتقدات باسم الدين، فالمؤسسة الأمنية والقضائية لديها هموم وهواجس أعظم وأخطر وأهم من مصادرة التفكير الحر للمواطنين والتي يمكن أن نذكر منها الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب والاقتصاد الموازي الذي ينخر البلد وينهك قواه.

ولا يخفى على أحد تنوع المعتقدات بين البشر واختلاف رؤاهم وآرائهم حول كل المسائل بما فيها المسائل الدينية ومن ثمة فإن الادعاء بأن معتقدات وأفكار كل التونسيين متطابقة ومتجانسة هو ادعاء باطل هدفه الأوحد هو الاستبداد والقمع ومنع الاختلاف، ولذلك فنحن نعتبر أن مصادرة التفكير ومواجهته بالقمع والسجن واللجم للأفواه لا يليق بتونس المتحررة والمتنوعة التي يتطلع إليها كل تونسي حر وكل تونسية حرة.




4 تعليق على “عريضة مساندة لآمنة الشرقي : ارفعوا أيديكم عن حرّيّة الضّمير

  1. هيثم

    شعلوا النار و مبعد قولو يكفرو فينا و اعتداء على حرية الفكر… هذا الي يزيد يغذي الإرهاب و يعطيه أنصار أكثر و أكثر

  2. محمد

    محاولة فاشلة من سياسيين فاسدين لتحويل أنظار عامة الشعب عن أموالهم التي سرقوها عبر إلهائهم بقصة لا تتعدى قيام مواطنة بممارسة حقها بالتعبير عن رأيها بحرية. هذه الممارسات الدنيئة و المكشوفة تسيئ لصورة الدولة و ستنقلب على أصحابها.

  3. فلان الفلتاني

    حرية عادية. هي ما تؤمنش بالدين. بالسيف تحبوها تؤمن. يا زحي. كل واحد حر يؤمن بلي يحب و ينقد الي يحب. اما الي يتغشش هو الي شاكك في سلامة معتقداته لا اكثر و لا اقل و يحس بالخوف من الحقيقة الناصعة. و هي طبعا ان الدين صنع بشري فيه الغث و السمين. و لكن الشعوب العربية تغط في نوم عميق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة