.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

يوم 23 جانفي 1846، تونس تلغي العبودية و لكن… بعض الشوارع في العاصمة لازالت تذكرنا بالتاريخ الأسود للبشرية


0 Shares

بعد البرتغال في 12 فيفري 1761 ثم بعض المستعمرات الفرنسية فالأرجنتين، فكولمبيا، فالمكسيك، فالمستعمرات البريطانية، تونس تمنع بيع اواستيراد الرقيق و في الأسواق خاصة في سوق البركة بالمدينة العتيفة ثم تلغي العبودية في مثل هذا اليوم من سنة 1846 أي قبل السويد سنة 1847 و السلطنة العثمانية، الخ وصولا الى آخر دولة تضع حدا للعبودية في العالم سنة 1980 و هي موريطانيا.

و لكن، رغم الغاء العبودية بصفة رسمية و معاقبة القانون لكل من يعامل بشرا مثله كرقيق، لازالت هذه الظاهرة موجودة بصفة أو بأخرى و لو بصفة محتشمة، سواء بالاستغلال في العمل أو بالمعاملة أو بالتعبير أو استعمال بعض الصفات أو بتجارة الرقيق و هو ما لاحظناه أخيرا في الحرب في ليبيا أو غيرها، حسب المنظمات الحقوقية و الصحافة الاستقصائية.

في تونس، خصص الدستور التونسي فصولا حول العنصرية التي يعاقب عليها القانون. لكن في الآونة الاخيرة، لاحظنا و لو ان العدد قليل، بعض التجاوزات لدى تونسيين ازاء الافارقة المتواجدين في تونس سواء للدراسة أو للعمل.

وهو ما تندد به يوميا المنظمات و الجمعيات الحقوقية و هي بالمرصاد حالة بحالة.

و ما نلاحظه كذلك، هو بعض السهو لدى الجهات الرسمية لنرى إلى حد اليوم، بعض اسماء الانهج في العاصمة تذكرنا بالعبودية و هذا شيء مؤسف.

و بالمناسبة، ندد بعض رواد صفحات التواصل الاجتماعي بالفايسبوك بوجود الى حد اليوم هذه اللوحات التي تحمل عناوين بعض الانهج و نشروا صورا…. يندى لها الجبين.

فهل من استفاقة لبلدية تونس؟!





يوم 23 جانفي 1846، تونس تلغي العبودية و لكن… بعض الشوارع في العاصمة لازالت تذكرنا بالتاريخ الأسود للبشرية

  1. عبدالله العبيدي

    يما طورة و إلا فورة، في ليلة و نهار تريد أن تبلغ تونس المستوى المثالي الذي لم تبلغه أي دولة على وجه الأرض مهما كانت مرتبها و تمسكها بالأخلاق الحميدة و حقوق الإنسان و الديمقراطية، هذا مع العلم أن كلمة لم تكن تستعمل من أسلافنا بقصد الإهانة و لمجرد لبشرة الشخص المعني. و هذا لا يقتصر على إخوتنا السود يكفي أن نتذكر أن هناك من يلقب بالأحمر و الأزرق و الأصفر و الأخضر و العايب و بوقطاية و بوسطية …..إلخ كفانا جلدًا للذات حتى و إن وجبت مواصلة الحرص على تجنب إهانة الآخر و المس من حقوقه و و الحط من قيمته مهما كان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة