.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

بسبب خطها التحريري، قناة الحوار التونسي تخسر في وقت وجيز اكثر من مليون متابع على الفايسبوك و سامي الفهري يوجه اصبعه الى هؤلاء


في تعليق له اليوم 18 سبتمبر 2019 على صفحته بالانستغرام، وجه سامي الفهري،صاحب قناة الحوار التونسي المتواجد بالخارج منذ بداية الشهر الجاري اصابع الاتهام الى ما سماه برابطات حماية الثورة وراء الحملة على الفايسبوك.

و كتب في تدوينته باللغة الفرنسية ان صفحة القناة تتعرض الى حملة تصفية رقمية و انه متخوف من العنف الافتراضي بسبب وصول احد المترشحين للرئاسية الى السلطة و ذلك في ايحاء الى مساندي المرشح للدور الثاني قيس سعيد وهو لم يصبح بعد رئيسا.

كما تساءل عما سيقع من طرف المتزمتين بعد سنة واحدة من الحكم من مطاردة لكل المعارضين.

هذا و قد لاحظ المشاهدون للتلفزة تغييرا حذريا و عدم الحيادية في خطها التحريري منذ أشهر مع معاداتها للحكومة و انحيازها كليا الى جانب قناة نسمة الغير قانونية و باعثها (مع شركاءه كل من رجل الأعمال طارق بن عمار و برلسكوني رئيس الحكومة الايطالية السابق والذي تلاحقه العدالة في قضايا فساد) نبيل القروي المترشح للدور الثاني للرئاسية و المتواجد منذ 23 جويلية الفارط وراء القضبان بسجن المرناقية أثر اصدار بطاقة ايداع في حقه لتورطه في قضايا تهرب جبائي.

و للتذكير فان الفهري متورط في قضية كاكتوس برود و له موعد مع العدالة في الايام القادمة مثله مثل عدوه بالامس و صديقه اليوم نبيل القروي و كذلك سليم الرياحي المترشح للرئاسية و الهارب بالخارج والذي صدرت فيه بطاقة ايداع و الذي حاوره الفهري في فيلا بجنوب فرنسا و بث الحوار يوم الأربعاء 2 سبتمبر الجاري.

و كان الرياحي قد وجه عديد الأهم الى رئيس الحكومة يوسف الشاهد منافسه في الدور الأول للرئاسية، كما انه اعلن في الدقيقة التسعين يوم الصمت الانتخابي (13 سبتمبر) عن انسحابه من الرئاسية في صالح وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي الذي وقعت تزكيته من نواب نداء تونس (امينها العام حافظ قائد السبسي، ابن الرئيس الراحل والمتواجد حاليا خارج أرض الوطن ولم يحضر حتى في تشييع والدته التي وافاها الاجل يوم 15 سبتمبر الحالي أي بعد ،50 يوما من وفاة زوجها) و مساندته منذ يوم 27 جويلية المنصرم أي يوم دفن الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي من طرف رجال أعمال مولوا كما هائلا من صفحات الانستغرام و الفايسبوك sponsorisées لاستقطاب المناصرين.

و رغم هذه الحملات فقد احتل الزبيدي المرتبة الرابعة في الدور الأول للرئاسية و هكذا قطع الطريق عن يوسف الشاهد الذي وعد التونسيين بمحاربة الفساد اينما كان.





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة