.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

تونس في المركز 82 عالميًا في مؤشر السلام العالمي لسنة 2019 (صور)



صنّف “معهد لندن للاقتصاد والسلام” في تقريره السنوي لسنة 2019 حول “مؤشر السلام العالمي”، الذي يقوم بتحليل ودراسة وضع دول العالم والاستقرار الاقتصادي والسياسي فيها،تونس في المركز 82 عالميًا، من أصل 163 بلدًا.


“مؤشر السلام العالمي”، الذي يصدره معهد لندن للاقتصاد والسلام بالتشاور مع فريق دولي من الخبراء والمعاهد ومراكز البحوث، وبالتعاون مع مركز دراسات السلام والنزاعات في جامعة سيدني، سجل تراجع تونس في الترتيب العالمي بــ7 مراكز كاملة مقارنة بتنصنيف سنة 2018 و بنسبة تنقيط قدرها 2.035 نقطة.
و حلت تونس في هذا الترتيب في المركز الأول مغاربيًا متبوعة بالمغرب، ثم الجزائر في المركز 111 عالميًا، فموريتانيا التي جاءت في المركز 122 عالميًا، وحلت ليبيا، في المرتبة الأخيرة مغاربيًا و67 عالميًا،و جاءت تونس السادسة في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا بعد كل من:قطر (31 عالميًا)  التي جاءت في المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و الكويت في المرتبة الثانية (43 عالميًا)، تلتها الإمارات (53 عالميًا)، ثم سلطنة عُمان (69)، والأردن (77)، فتونس (82)، والمغرب(90).


وأوضح التقرير أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عرفت تحسنًا طفيفًا السنة الماضية، وذلك بفضل التقدم الذي أحرزته 11 دولة في المنطقة، كما أنها شهدت انخفاضًا في نزوح السكان والإرهاب السياسي والإرهاب والوفيات الناجمة عن النزاعات المسلحة الداخلية والخارجية والإنفاق العسكري.
ويغطي مؤشر السلام العالمي 99.7 في المئة من سكان العالم، ويستند في تصنيف للدول على أربعة مؤشرات رئيسية هي: مستوى الأمان والسلامة المجتمعية، وشدة الصراع الداخلي والدولي الجاري، ودرجة العسكرة، والتكلفة الاقتصادية للعنف.
و حلت تونس في مؤشر التكلفة الإقتصادية للعنف في المركز 85 عالميًا،بــ8.142.6 مليون دولار،ما يعادل 698.4 دولار للفرد الواحد،و حققت تونس في مؤشرات الصراع الداخلي والدولي الجاري، مستوى الأمان والسلامة المجتمعية ، وفي المؤشر الذي يقيس درجة العسكرة ،مراكز جيدة.
ويركز المؤشر بالإضافة إلى هذه المؤشرات الرئيسية على أكثر من أربعة وعشرين من المؤشرات الفرعية الأخرى، منها عدد الحروب الداخلية والخارجية للدولة، وتقديرات أعداد الوفيات الناجمة عن الحروب، ومستوى الصراع الداخلي، والعلاقات مع البلدان المجاورة، ومستوى عدم الثقة في المواطنين الآخرين، وعدد المشرَّدين بالنسبة إلى عدد السكان، والاستقرار السياسي، ومستوى احترام حقوق الإنسان، بالإضافة إلى عدد المسجونين، وعدد جرائم القتل، وعدد التظاهرات العنيفة، فضلًا عن نسب الإنفاق العسكري في الموازنة العامة للدولة، وعدد أفراد القوات المسلحة، وصادرات وواردات الأسلحة المختلفة، الثقيلة والخفيفة.

إيسلندا في المركز الأول

عالميًا حلت إيسلندا في المركز الأول، تليها نيوزلاندا في المرتبة الثانية، وجاءت البرتغال في المركز الثالث، فالنمسا في المرتبة الرابعة، والدنمارك الخامسة،ثم كندا السادسة،فسنغافورة سابعة،و سلوفينيا الثامنة،ثم اليابان التاسعة،فجمهورية التشيك العاشرة،ثم سويسرا-11-،إيرلندا-12-،أستراليا-13-،فنلندا-14-،بوتان-15–،ماليزيا-16-،هولندا-17-،بلجيكا-18-،السويد-18-و النرويج-20-.


و في مؤخرة الترتيب حلت أفغنستان (163)، في ذيل القائمة وجاءت قبلها كل من سوريا(162)، وجنوب السودان(161)، واليمن(160)، والعراق(159) و الصومال (158)،و جمهورية إفريقيا الوسطى (157)،و ليبيا (156)،و جمهورية الكونغو الديمقراطية (155)،و روسيا (154)،و الباكستان (153)،و تركيا (152)،و السودان (151)،و أوكرانيا (150)،و كوريا الشمالية (149)،و نيجيريا (148)،و لبنان (147)،و إسرائيل (146)،و مالي (145) و فنزويلا (144).

العالم أصبح أكثر هدوءًا لأول مرة منذ خمس سنوات
و بحسب مؤشر السلام العالمي لعام 2019 فإن “العالم أصبح أكثر هدوءًا لأول مرة منذ خمس سنوات ، مع تحسن متوسط مستوى هدوء البلد قليلاً بنسبة 0.09 في المائة. كانت الزيادة في الهدوء نتيجة لانخفاض حدة العديد من النزاعات الكبرى في جميع أنحاء العالم ، مما أدى إلى انخفاض عدد الوفيات الناجمة عن الصراع الداخلي.
كان أكبر تحسين في المجال في مؤشر السلام العالمي لعام 2019 هو العسكرة.

استمر الاتجاه طويل الأجل المتمثل في تراجع العسكرة ، مع انخفاض كل من الإنفاق العسكري كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي ، وحجم الجيوش في جميع أنحاء العالم. كما تحسنت السلامة والأمن بشكل طفيف بناءً على تخفيضات كبيرة في الإرهاب السياسي واللاجئين والمشردين داخلياً. ومع ذلك ، قوبلت هذه التحسينات بتدهور تصورات الإجرام والسجن. كان مجال الصراع المستمر هو المجال الوحيد الذي يتدهور ، على الرغم من التحسن في بعض النزاعات الأكثر حدة وهزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي.

كان التدهور ناتجًا عن تورط مجموعة من البلدان في عدد من النزاعات الصغيرة في جميع أنحاء العالم.. إجمالاً ، تحسن الهدوء في 86 بلدًا وتدهور في 76 بلدًا. في عام 2019 ، تحسن 86 بلدًا بينما تدهور 76 بلدًا ، مع تحسن متوسط مؤشر السلام العالمي بنسبة 0.09 في المائة. كان هذا هو أكبر عدد من البلدان التي تتحسن في الهدوء في عام واحد منذ 2013 . تم تسجيل أكبر تحسن في مجال العسكرة ، حيث سجلت 98 دولة تحسينات في مجال السلام”.

عمّــــار قـــردود




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة