.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

بعد أن تجاوزت حرائق القمح كل منطق: الحديث عن “مؤامرة” بات الأقرب للواقع


مع اقتراب موسم الحصاد لحقول القمح والشعير واشتداد الحرارة اندلعت بعض الحرائق كان التفسير كونها جراء عوامل طبيعية واهمال منطقي لكن مع الأيام تزايد عدد الحرائق بصورة كبيرة ما يجعل الأمر غير واقعي بالمرة فالحرارة التي تمر بها بلادنا ليست مرتفعة الى الحد الذي تتسبب فيه بحراق بأماكن عديدة .

الغريب في الأمر أن هذه الحرائق لا تصيب شيئا سوى حقول القمح وكأنها تختار “فريستها” بدقة وبعد تفكير وتخطيط.

هناك عامل لا يمكن عدم وضعه في الاعتبار وهو أن بلادنا تعودت طوال سنوات على استيراد حوالي نصف استهلاكها من القمح وخاصة اللين من الخارج لكن هذا العام فان كل المؤشرات تؤكد كونه سيكون موسما استثنائيا وستحقق بلادنا رقما قياسيا في انتاج الحبوب ما يعني أن كميات الاستيراد من الخارج ستقل .

السؤال هنا: هل أن التقليص من نسبة استيراد القمح وخاصة اللين تقلق البعض ممن سيتفيدون منها؟

عبد المؤمن





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة