.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

الانتخابات على الأبواب والنداء مازال يتفرع الى “شقوق” ويبحث أيها الشرعي


رغم أن تأسيس حزب نداء تونس كان لهدف نبيل وهو ارساء مشروع حداثي ديمقراطي ومجابهة سيطرة لون سياسي وايديولوجي واحد على المشهد السياسي في البلاد وبالتالي الاستحواذ منفردا على الحكم الا أن ما حصل بعد ذلك أثبت أنه كان مجرد حلم للكثيرين حيث سرعان ما اكتشفت الحقيقة وهي أن الكثير ممن انضموا لهذا الحزب لم يكن لهم هم خدمة الوطن بقدر خدمة مصالحهم واجنداتهم الشخصية.

الغريب في الأمر أن كل العثرات التي حصلت لم تغير في الأمر شيء ورغم أن موعد الانتخابات لا تفصلنا عنه الا أشهرا قليلة الا أن خلافات ومعارك الندائيين مازالت في المحاكم والى اليوم يبحثون عن الشق الشرعي والقانوني والآخر غير الشرعي .

فبعد تفرع الحزب الى أحزاب انقسم المقسم ذاته الى حزبين ثم المؤتمر الى مؤتمرين وبعد شق حافظ وشق محسن مرزوق صار لنا اليوم شق حافط وشق سفيان طوبال . السؤال هنا: هل يمكن الدخول في الاستحقاق الانتخابي من قبل نداء تونس بهذه العقلية ؟ بمعنى ألم تتعلم قيادات النداء في كل الشقوق من كل ما حصل من أخطاء .





الانتخابات على الأبواب والنداء مازال يتفرع الى “شقوق” ويبحث أيها الشرعي

  1. Saida

    النداء جراثيم التجمع المخلوعين كونوا الاف الاحزاب لكنهم فشلوا في اول انتخابات بلدية حرة طبعا ما بني على باطل فهو باطل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة