.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

الثانية مغاربيًا والتاسعة إفريقيًا والعاشرة عربيًا: تونس في المركز الـ 63 دوليًا ضمن أقوى بلدان العالم في 2019


جاءت تونس في المركز 63 عالميًا ضمن قائمة أقوى دول العالم وأكثرها نفوذًا لعام 2019، التي نشرتها مجلة “يو إس نيوز وورلد ريبوت” الأمريكية و احتلت أمريكا المرتبة الأولى تليها روسيا ثانية، فيما حلت السعودية تاسعة عالميًا والأولى عربيًا.

إعداد عمّـار قـردود

و قد قفزت تونس بثلاثة مراكز في تصنيف هذه السنة مقارنة بتصنيف السنة الماضية 2018، أين إحتلت تونس المركز 66 عالميًا من بين 80 دولة حول العالم شملها التصنيف الذي غابت عنه عدة دول قوية كالجزائر.

واعتمد التقرير في تقييم قوة الدول على حجم إقتصادها، وتأثيرها السياسي على المستوى العالمي، إضافة إلى قدرتها العسكرية التي تعتمد على حجم ميزانية الدفاع في كل دولة.

وشمل التقرير استطلاع آراء أكثر من 20 ألف شخص ينتمون لـ80 دولة حول العالم، وجرى إعداده بالتعاون مع جامعة بنسلفانيا الأمريكية. وتقول المجلة الأمريكية إن التصنيف يشمل أيضا مستوى ثقة العالم في كل دولة، وبمصداقيتها في الوفاء بالتزاماتها الدولية.

وجاء في التقرير: “كما أن أقوى الدول في العالم هي البلدان التي تهيمن باستمرار على عناوين الأخبار، وتشغل صناع السياسة وتشكل الأنماط الاقتصادية العالمية. يتم تعقب سياساتها الخارجية والميزانيات العسكرية دينيا. عندما يتعهدون، يثق بعض أفراد المجتمع الدولي على الأقل في أنهم سوف يحتفظون بها.

تستند تصنيفات أفضل البلدان لعام 2019 ، التي تم تشكيلها بالشراكة مع مجموعة BAV، وهي وحدة تابعة لشركة الإتصالات العالمية VMLY & R ، ومدرسة وارتون بجامعة بنسلفانيا، إلى دراسة استقصائية طلبت من أكثر من 20 ألف شخص من أربع مناطق ربط 80 دولة مع سمات محددة”.

وأشار التقرير بأن التقسيم الفردي للسلطة يستند “إلى متوسط درجات متساوية في الوزن من خمس سمات قطرية ترتبط بسلطة بلد ما: زعيم، تحالف دولي قوي ومؤثر سياسياً، قوي ومؤثرات سياسية قوية وعسكرية قوية. كان لفرز نقاط التقاء السلطة فرقاً بنسبة 8 في المائة في الترتيب العام لأفضل البلدان.”

و يضيف التقرير: “لم يكن هناك تغيير هذا العام في الدول التسعة الكبرى التي ينظر إليها على أنها الأكثر قوة. إن الولايات المتحدة، التي ينظر إليها على أنها أقوى بلد، لديها أكبر إقتصاد في العالم وأكبر ميزانية عسكرية، حيث أنفقت أكثر من 610 مليار دولار على المعدات العسكرية والأفراد في عام 2017. إن البلاد هي الرائدة في ما يسمى بالحرب على الإرهاب، هي أكبر مساهم في حلف الناتو وتعزز التحالفات من خلال تقديم مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية للدول في جميع أنحاء العالم. تنفق الولايات المتحدة أكثر بقليل من 35 مليار دولار من المساعدات الاقتصادية وما يقرب من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية في عام 2017.

“وتعتبر روسيا والصين، وهما الدولتان القادمتان اللتان تعتبران الأقوى، من بين أكبر أربع جهات إنفاق عسكرية في العالم. يلي البلدان الثلاثة الأولى ألمانيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا واليابان – البلدان التي لديها اقتصادات كبيرة وتعطي كميات كبيرة من المساعدات الدولية. وتنفق إسرائيل والمملكة العربية السعودية اللتان تحصلان على المركزين الثامن والتاسع على التوالي، نسبة مئوية أعلى من ناتجها المحلي الإجمالي على الإنفاق العسكري من كوريا الجنوبية التي صعدت إلى نقطة واحدة وتخلصت من المراكز العشرة الأولى.

“تميل الدول التي تعتبر أقل قوة إلى أن تكون دولًا أصغر ذات إقتصادات متوسطة إلى صغيرة. وتعتبر إستونيا ، وهي بلد صغير في شمال أوروبا وجزء سابق من الاتحاد السوفياتي، الدولة الأقل قوة. ويبلغ عدد سكان دول البلطيق في إستونيا لاتفيا وليتوانيا وسلوفينيا من جنوب شرق أوروبا وسلوفاكيا من أوروبا الوسطى الخمسة الأدنى”.

تونس الثانية مغاربيًا و التاسعة إفريقيًا و العاشرة عربيًا كأقوى الدول

مغاربيًا، إحتلت تونس المركز الثاني وجاء المغرب أولا و61 عالميًا. و لم يتم تصنيف بقية الدول المغاربية كالجزائر و ليبيا وموريتانيا.

أما عربيًا، فقد جاءت تونس في المركز العاشر،فيما تصدرت السعودية وجاءت الامارات ثانية عربيًا و11 دوليًا، والعراق ثالثا عربيًا و 19 دوليًا، و قطر رابعا عربيًا و24 دوليًا، ومصر خامسة عربيًا و29 دوليًا، ثم الأردن سادسة عربيًا و33 عالميًا، ولبنان سابعا عربيًا و36 دوليًا، ثم سلطنة عُمان في ثامنة عربيًا و 42 دوليًا، ثم المغرب تاسعا عربيًا و61 دوليًا.

وعلى المستوى الإفريقي،احتلت تونس المرتبة التاسعة، ومصر الأولى، ثم جنوب إفريقيا الثانية والمركز 31 عالميًا، ونيجيريا ثالثة و46 دوليًا، ثم أنغولا رابعة و56 عالميًا، فغانا خامسة و57 دوليًا، ثم تانزانيا سادسة  و59 دوليًا، تليها سيراليون سابعة إفريقيًا و60 عالميًا، و المغرب ثامنا.

أمريكا أقوى دول العالم و إستونيا في ذيل الترتيب

واحتلت الولايات المتحدة الصدارة في القائمة تلتها روسيا ثم الصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا ثم اليابان وإسرائيل والسعودية ثم كوريا الجنوبية. و في مؤخرة الترتيب جاءت كل من المجر “71”، كوستاريكا”72″، بلغاريا”73″،الأورغواي”74″، كرواتيا”75″، ليتوانيا”76″، سلوفاكيا”77″، سلوفينيا”78″، لاتيفيا”79″ وأخيراً إستونيا “80”.

رابط التقرير كاملاً.

رابط التقرير الخاص بتونس.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة