.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

بن سلامة :كم من “مصطفى خضر” في باقي ولايات الجمهورية ؟ وكم من طن من وثائق سرية لوزارة الداخلية بحوزتهم ؟


 

أكد العضو السابق للهيئة العليا للانتخابات سامي بن سلامة ان  القضية التي يعود الفضل في كشف بعض خيوطها لهيئة الدفاع عن الشهيدين تطرح مئات من الأسئلة على المتابع لمجرياتها مشيرا الى انها  أسئلة لا تجد إجابات لها من قبل الدولة التي تخلت كما هو بارز للعيان عن واجباتها في حماية الأمن القومي. وتركت حركة النهضة وجناحها السري يسرحان ويمرحان في البلاد طيلة سنين عدة بدون حسيب ولا رقيب.

وقال بن سلامة في تدوينة على صفحته  بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” ان الحركة اخترقت جميع مفاصل الدولة ليس لإصلاحها بل لتدميرها من الداخل تمهيدا لتحقيق مشروعها الظلامي الاستبدادي.

وأضاف بن سلامة :”أقصد بالدولة أجهزة الأمن والحرس وخاصة الجيش الذي رغم هالة التقديس التي نشرت حوله إلا أنه من الواضح أنه أخل بدوره ولم يحم الوطن كما كان يجب.”

وفي ما يلي نص التدوينة :

تطرح القضية التي يعود الفضل في كشف بعض خيوطها لهيئة الدفاع عن الشهيدين مئات من الأسئلة على المتابع لمجرياتها. أسئلة لا تجد إجابات لها من قبل الدولة التي تخلت كما هو بارز للعيان عن واجباتها في حماية الأمن القومي. وتركت حركة النهضة وجناحها السري يسرحان ويمرحان في البلاد طيلة سنين عدة بدون حسيب ولا رقيب. اخترقت الحركة جميع مفاصل الدولة ليس لإصلاحها بل لتدميرها من الداخل تمهيدا لتحقيق مشروعها الظلامي الاستبدادي.

لا يمكن للمتابع أن يفهم صمت الجيش على محاولات اختراقه وعلى التجسس على قياداته وتتبع تحركاته من قبل مليشيا مسلحة تحتكم على مئات العناصر على ما يبدو وعلى أجهزة متطورة وبالطبع على مخازن سلاح.
رفضت النيابة العسكرية قبول مجرد شكاية متعلقة بالجهاز السري وأعلن القضاء العسكري بذلك صراحة عدم اهتمامه بالموضوع.
الجيش محايد في هذا الموضوع. هل تصدق هذا ؟
اخترقت الدولة من قبل عناصر منتمية لحزب الحركة الذي ثبت أن لديه جهازا سريا ومع ذلك يبقى وزراءه في مواقعهم ويسمح لنوابه بترأس أهم لجان البرلمان.
ومع ذلك تستمر النهضة في استراتيجية الإنكار وتحاول كالعادة خلط الأوراق وتتفيه الموضوع.
نعيش في وضعية سريالية لا يخجل فيها سياسيون أقسموا على حماية الوطن وحدوده ومصالحه العليا الخ الخ الخ.. من التعامل والتفاعل والتعاون مع حزب متهم رسميا بامتلاك حهاز سري وبالارهاب وبقتل معارض سياسي زمن حكمه.
أحد ضباط جهازه السري متهم رسميا من قبل حاكم التحقيق بقتل البراهمي.
حزب متهم بالتورط في اغتيال معارض سياسي يسمح له بالسيطرة على وزارات مهمة ويتم التعامل معه بكل أريحية بدون حتى توجيه اللوم له على ما اقترفه قادته من جرائم في حق الوطن.
لو فتح القضاء التونسي تحقيقات جدية في الموضوع موضوع الجهاز السري وليس فقط قضية البراهمي لقلنا أن الجميع ينتظر أحكام القضاء ولكنه يرفض التحقيق في الموضوع ويناور ويريد كسب الوقت.

لم ترد الأحزاب السياسية الفعل ولم تطالب بحماية الوطن من أناس متهمين بالارهاب إذ أن جريمة اغتيال البراهمي جريمة ارهابية لا شك ولا اختلاف في ذلك.
يلعب بعض الإعلام دورا قذرا في التعتيم على الموضوع ويخشى الجميع على ما يبدو حزبا يشك في أن لديه مخازن سلاح منتشرة على كامل تراب الجمهورية.
يعيش المواطن التونسي وسط قلق متزايد من تفجر الأوضاع ويخشى أنصار حركة النهضة من تداعيات الجرائم التي ارتكبها حزبهم.
ويجب على الدولة أن تطمئنهم بأنها متمسكة بمبدأ “شخصية العقوبة” وبأنه “لا تزر وزارة وزر أخرى” لكي يساعدوا على تفكيك هذا الأخطبوط الخطير بدون خشية اضطهادهم كما حصل من قبل.

وضع سريالي فعلا. مواطنون قلقون وسياسيون يعيشون في كوكب آخر، إذ أن الجميع صامتون إما لمصلحة أكيدة وإما لأنهم خائفون ولا أحد له الشجاعة لأن يتكلم.
يخافون من فضح الحركة لسرقاتهم وإثرائهم غير المشروع وبعضهم يخافون من القتل كذلك. ألم يقتل البراهمي مع أنه لم يفعل لهم شيئا ؟
لماذا قتلتموه أيها الوحوش ؟
في الأثناء لا زال البعض يحلم بانتقال ديمقراطي وبانتخابات وكأنه يعيش في كوكب آخر. كيف بربكم ستجري هذه الإنتخابات ومن سيشرف عليها ؟ الجهاز الخاص ؟




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة