.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

تونس: توقيع اتفاقية مع روسيا في المجال النووي


%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9

وقعت تونس على اتفاقية تعاون إطارية مع روسيا في مجال إستعمال العلوم والتكنولوجيات النووية،وامضت  كذلك على مذكرة تعاون بين المركز الوطني للعلوم و التكنولوجيات النووية و مفوضية الطاقة النووية الفرنسية.

وجاء ذلك اثناء تولى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، سليم خلبوس، على هامش مشاركة تونس، يومي 26 و 27 سبتمبر الجاري بالعاصمة النمساوية فيينا، في أشغال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تحتفل هذه السنة بالذكرى 60 لانبعاثها.

وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تحديد الأطر القانونيّة للتعاون، ووضع البرامج وخطط العمل التي من شأنها تمكين تونس من الانتفاع بمساعدة تقنية ثنائية في مجال التنمية، ومن تبادل الخبرات و تدعيم القدرات لاستغلال التطبيقات النووية الجديدة في شتى القطاعات.

كما التقى وزير التعليم العالي، على هامش المؤتمر، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، “يوكيا امانو”، وتم التباحث حول سبل تعزيز التعاون الفني وتنويع مجالاته بين الوكالة وتونس وذلك عبر الترفيع في الموارد المرصودة للغرض.

ومثلت مشاركة تونس في أشغال المؤتمر كذلك فرصة لمتابعة سير مشاريع التعاون مع الدول و المؤسسات الشريكة مثل الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا وروسيا و الإتحاد الأوروبي و الوكالة العربية للطاقة الذرية.

وفي كلمة ألقاها، في أشغال المؤتمر، سلط سليم خلبوس، الضوء على مجالات التعاون بين تونس والوكالة الدولية للطاقة الذرية،وبالخصوص، في ما يتعلق بالاستعمالات السلمية للتطبيقات النووية في القطاعات التنموية والتي تمس تحديدا مجال البحث العلمي والصحة(علاج السرطان) والفلاحة (تعقيم الآفات النباتيّة)،و تحلية مياه البحر.

ودعا خلبوس، في هذا السياق، المجموعة الدولية لمزيد تعزيز تنسيق مجهوداتها في مجال مكافحة مخاطر الارهاب النووي التي تهدد شمال افريقيا و الشرق الأوسط و ذلك عبر توظيف الموارد المالية و التقنية اللازمة.

كما دعا إلى تفعيل القرارات الدولية التي ترمي إلى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية، في إشارة إلى التهديد الذي تمثله الترسانة النووية للكيان الصهيوني على السلم في المنطقة.

م.ص.ع.(وات)




أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *