.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

الحارس والبرلمانية ..من اعتدى ومن اُعتدي عليه؟


الحارس والبرلمانية

تحدث خالد المقدمي ،الحارس المتهم بالاعتداء اللفظي على عضو مجلس نواب الشعب صابرين قوبنطيني الى  اذاعة أوليس أف أم في جربة عن روايته للحادثة .وقال المقدمي أنه لم يفعل شيئا سوى تطبيق الأوامر وتنفيذ القانون الذي عهد له مشغله بتنفيذه. واضاف الحارس : ” أن تونس بلد التونسيين جميعا فقيرهم وغنيهم ، وأنا اجد نفسي موقوفا في زنزانة الشرطة لأنني قمت بعملي والمتمثل في حفظ أمن النزل الذي أشتغل فيه ، وأنا أدعو القاضي الى أخذ كل هذا بعين الاعتباروأن يكون منصفا ..”.

 
وقال المقدمي أن البعض قد وصفه بأنه متشدد ديني لأنني كنت أحمل لحية قصيرة بينما كانت لحية مرافق السيدة قوبنطيني أطول من لحيتي وهذا السيد لم تكن له أية صفة لدخول النزل ولا للوصول الى المكان الذي وجدته فيه والمرخص حصريا للمقيمين في النزل..”.

وأضاف حارس النزل : ” لم أكن أعرف أن السيدة قوبنطيني عضو بمجلس نواب الشعب ..وقد ضربتني بحقيبتها وأعلمتني أنها تتمتع بالحصانة البرلمانية. أما رفيقها الذي لم يكن من المقيمين في النزل والذي كان معها في منطقة المسبح وهي منطقة غير مفتوحة الا لساكني النزل فإنه سبّني وركلني وهددني قائلا أنه ابن “الوكيل” وأنه يستطيع أن يقطع رزقي ولا يتركني أضع رجلا في جربة ..وهنا طلبت الشرطة على 197 للتدخل وقد صرحت بكل هذا للقاضي “…

أما صابرين القوبنطيني فقد أعلنت اليوم لجريدة الصريح أنها تلقت طلبا من شقيق الحارس يطلب فيه الاعتذار ولكنها طلبت منه “يكون الاعتذار علنيا وفي وسائل الاعلام لأنها تعتبر انها تعرضت للثلب وللمس من عرضها ومن سمعتها..” .

 
وقد نشرت البرلمانية من نداء تونس تدوينة على صفحتها في الفايسبوك منذ حين تروي فيها تفاصيل الحادثة وتنفي ما جاء على لسان الحارس خالد المقدمي .

وهذا ماكتبت صابرين قوبنطيني :

” اتصلت بي منذ قليل مذيعة في اذاعة محلية طالبة مني التدخل على المباشر للحديث مع عون الحراسة الذي قدمت به قضية.

طبعا رفضت، التحقيق لازال جاريا و القضية بأيدي القضاء ولم أفهم ما المغزى من البحث عن الاثارة ،وكأن شبه-الاذاعة تريد أن تحل محل العدالة لاجراء نوع من المكافحة؟

على كل، القاصي والداني يعرف علاقتي المتميزة بالاعلاميين والصحافيين ومدى احترامي للسلطة الرابعة. وما فعلته شبه الاذاعة المذكورة لا يمكن باي حال من الاحوال أن يمس من هذا الاحترام الذي أكنه للسلطة الرابعة.

مثلما اتصلت بأعوان الامن عن طريق 197 كأي مواطن عندما تم احتجازي في النزل، وأخترت تطبيق القانون أمام همجية وعنف الطرف المقابل، الذي تبجح بمعارفه في الامن وصحافة المجاري على طريقة “الباندية” (نسيبو الامني بالتحديد الذي هددني بالحملة التشويهية ومعارفه في البلاد وووو)، كذلك اخترت الترفع عن الاجابة في الحملة التشويهية واللاأخلاقية الدنيئة التي قامت بها هذه العصابات، لا يحترمون حتى مفهوم العائلة ولا يفقهون تعاليم ديننا الحنيف و(ما يخافوش من جبدان الاعراض ومن قدف المحصنات)، واخترت الالتجاء للقضاء ضد المسؤولين، فأنا اليوم اخترت احترام الدولة و مؤسساتها، احترام العمل الذي يقوم به الامن والقضاء، وعدم المشاركة في أشباه البرامجمتع الbuzz…

كما قلت معركتي اليوم هي معركة كل امرأة تونسية، معركة مواطنة، معركة حرية، معركة حقوق وتطبيق قانون… سأخوضها للنهاية، مهما فعلتم ومهما حاولتم فإنني لن أرضخ ولن أخضع.

ثقتي في القضاء مطلقة، وهو من سينصف صاحب الحق”.

م.ع.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة