الرئيسية » دفاعا عن حقوقهم و سعيا لانقاذ مؤسستهم، أبناء كاكتوس برود في اعتصام مفتوح بداية من اليوم (بلاغ)

دفاعا عن حقوقهم و سعيا لانقاذ مؤسستهم، أبناء كاكتوس برود في اعتصام مفتوح بداية من اليوم (بلاغ)

بعد إقالة وكيلة الشركة من مهامها منذ يومين على اثر معاينة اخلالات في تسيير كاكتوس برود التي تملك الدولة 51% من رأس مالها، و تكليفها وقتيا بالمواصلة الى حين تعيين من يخلفها، واصلت هذه الأخيرة في توتير الأجواء، فقرر صحفيو و موظفو و عمال الشركة أخذ الأمور بأياديهم لانقاذ المؤسسة و الدفاع عن حقوقهم، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن أبناء الشركة. و في ما يلي ما ورد في النص:

“يدخل أبناء و بنات مؤسسة شركة كاكتوس برود المصادرة، من صحفيين و موظفين و تقنيين و عملة في إعتصام مفتوح بداية من اليوم الخميس 20 جانفي 2022 بمقر المؤسسة بالشرقية 2.
و كان أبناء و بنات المؤسسة قد نفذوا عديد الوقفات الإحتجاجية طيلة الأسبوع المنقضي، على إثر صرف نصف أجور الصحفيين و الموظفين و التقنيين و العملة، و عدم خلاص التغطية الإجتماعية، إضافة إلى تنفيذ عقلة على كافة معدات الشركة و بيع سياراتها في المزاد العلني مما أصبح يهدد موطن رزق أكثر من 150 عائلة.
ورغم إقالة الوكيلة وتكليفها بالتسيير الوقتي إلى حين انعقاد الجلسة العامة وتعيين وكيل جديد ، إلا أنها مازالت تواصل هرسلة أبناء وبنات الشركة وتحاول توتير الأجواء داخلها.

و عليه يطالب أبناء و بنات المؤسسة كل من :

-رئاسة الحكومة و وزارة المالية و لجنة الأملاك المصادرة للتدخل الفوري لإيقاف النزيف الحاصل بشركة كاكتوس برود المصادرة.

  • التعجيل بتعيين شخص من ذوي الكفاءة على رأس شركة كاكتوس برود المصادرة.

-صرف الأجور الكاملة لكافة الصحفيين و الموظفين و العملة و خلاص تغطيتهم الإجتماعية و مستحقاتهم في أقرب الأجال.

-إعادة جدولة ديون الشركة بما يضمن إستمراريتها و ديمومتها.

-فتح تحقيق عاجل و جدي في سوء التسيير و التصرف و التجاوزات المالية و الإنتدابات المشبوهة التي قامت بها الوكيلة المقالة.
.
-إستعادة كافة معدات كاكتوس برود و تأمين تواجدها بمقر الشركة الرسمي في الشرقية 2، بعد أن قامت الوكيلة السابقة بنقل المعدات التي هي على ملك الدولة إلى مقر آخر بطريقة غير قانونية، و هو ما يهدد بإتلاف و سرقة هاته المعدات.

هذا و يعلن أبناء وبنات شركة كاكتوس برود المصادرة عن مواصلتهم تحركاتهم ونضالاتهم من أجل إنقاذ مؤسستهم والدفاع عن حقوقهم.

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.