.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

سياسة “البارشوك” في تونس


“البارشوك” أو مُمْتَصُّ الصَّدْمَة، تلك القطعة المنتمية إلى هيكل السيارة من الأمام ومن الخلف،  أصبح من المصطلحات السياسية  الشائعة منذ بداية عهد مجلس النواب المُجَمَّد. فقد اطلقت تسمية “بارشوك” على فِرْقَة سَمِجة من هواة التصادم كان أنتجها مصنعوها للقيام بوظيفة حِفْظ المجلس المُجَمَّد والذَوْد عنه و بالمثل الدفاع عن “المركبة” التي تقود المجلس المُجَمَّد. 

بقلم فتحي الهمامي *

لن أبالغ إن قلت ان تلك الفرقة كانت أدت مهمتها بهمة وحماسة منقطعتي النظير، إذ لم يكتف “البارشوك” بصَوْن وحماية المُجَمَّد والمعبد الأزرق من الصدمات بل انتقل إلى صَدْم ودحْر من سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ مجرد الاقتراب منهما. 

ولكن حصل يوم 25 جويلية ما لم يكن في الحسبان، إذ كانت  الصدمة  على درجة من القوة لم  يستطع معها “البارشوك” صَدّها أو حتى امتصاصها. فغاب المُجَمَّد عن وعيه وتضررت أسوار المعبد،  مثله مثل تلك السيارة التي هز هيكلها ارتطام شديد القوة. 

والسؤال هنا ما العمل؟ إصلاح ما تضرر من المركبة وتقويم  خط سيرها بوضع سائق جديد في قمرة قيادتها، أم الاكتفاء باستبدال “البارشوك” القديم المحطم بآخر جديد يكون هذه المرة أَمْلَد وأَمْلَس؟

أظن أن العمل جارٍ  على إنجاز الحل الثاني!

* ناشط حقوقي تونسي.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة