.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

سيف الدين مخلوف يبرر أجرة محاماة بمبلغ 100 الف دينار للدفاع عن فخري الأندلسي المحكوم بالاعدام بقطر


197 Shares

على اثر إعادة تنزيل فيديو للسيدة وسيلة والدة فخري الأندلسي، و هي تروي حكايتها مع سيف الدين مخلوف المحامي الذي نصحها به مواطنون من القيروان، لتوكله على ابنها السجين في قطر بتهمة ذبح جندي من اصل صومالي في محيط ثكنة عسكرية و وعدها بالتبرئة و العودة به الى تونس مقابل 100 الف دينار… ثم تخلى عنه، نشر سيف الدين مخلوف النائب عن ائتلاف الكرامة نصا على صفحات التواصل الاجتماعي فيه جرد لمصاريفه. و جاء هذا الرد على اثر الحملة الفايسبوكية ضده بعد تدخل رئيس الجمهورية قيس سعيد لدى أمير قطر لتأجيل تنفيذ الاعدام الذي كان بتاريخ غد الخميس على الساعة الثامنة صباحا بتوقيت قطر في انتظار ايجاد بديل عن الحكم بالاعدام.

مصاريف أجرة محاماة سيف الدين مخلوف:

“محاميان تونسيّان يتم تكليفهما بقضية جنائية في الخارج ..

يسافر أحدهما 12 مرّة .. ويسافر الثاني 8 مرات .. وكل سفرة بأسبوع كامل لأسباب إجرائية بحتة وفي كل سفرة كل واحد منهما يحتاج لتأشيرة قيمتها 570 دينار تونسي .= 11400 دينار للتأشيرات فقط

وفي كل سفرة كل واحد يقص تذكرة طائرة لا تقل عن 2100 دينار .. وفي وقت الذروة وصلت 5300 دينار عندما تكون الدرجة الاقتصادية ملآنة تماما .. وبينهما في مناسبتين أو ثلاثة في حدود 4000 دينار أو تزيد = 60 ألف دينار تقريبا تذاكر طائرات

وطبعا في كل مرّة يسكنان في فندق الليلة الواحدة فيه لا تقل عن 500 دينار تونسي .. يعني الاسبوع الواحد في حدود 3500 دينار = 70 ألف دينار تقريبا إقامة

والمحاميان يأكلان الطعام ويتنقلان بالتاكسي .. ولا تسأل عن ثمن وجبات الطعام ولا أسعار التاكسي في تلك الدولة الجميلة .. فعادي جدا أن تدفع 130 دينار من أجل بيتزا وڤازوزة .. فقط

لم أشأ يوما أن أتحدث عن حجم التضحية التي قدّمها المحاميان الشابان انتصارا لقناعتهما الراسخة في براءة الشاب الجميل فخري الاندلسي .. فرّج الله كربه

لكن وأنت تقرأ هذه التدوينة وتحاول معرفة جملة ما تكلفته 20 سفرة من تونس إلى دولة قطر الشقيقة .. تذكّر فقط مسألتين .. الأولى أن مكتب كل منهما لم يشتغل طيلة 12 أسبوع لأحدهما .. وطيلة 8 أسابيع للثاني .. وبالتالي لم يحققا خلالها مداخيلها .. ولم يقبلا خلالها لا حرفاء جددا ولا ملفات .. وبالمقابل دفعا إيجار المكتبين والكاتبين وبقية الفواتير

وتذكر ثانيا .. أن المحاميين لم يطلبا إلى اليوم أتعابهما .. ولن يطلبا .. ولم يطلبا حتى خلاص بقية المصاريف .. ولن يطلبا

إنها رسالة المحاماة النبيلة .. رسالة المحاماة .. الحياة

هذا تفصيل سريع لمن ينهشون ظهورنا منذ شهور طويلة من أجل مبلغ يبدو كبيرا .. مبلغ 100 ألف دينار ..

#حسبنا_الله_ونعم_الوكيل”.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة