الرئيسية » هشام العجبوني يتساءل: هل دعوة مستثمر من سلالة نداء تونس دون سواه للاستماع إليه في لجنة المالية لديها علاقة بتمويل قلب تونس؟

هشام العجبوني يتساءل: هل دعوة مستثمر من سلالة نداء تونس دون سواه للاستماع إليه في لجنة المالية لديها علاقة بتمويل قلب تونس؟

السؤال المطروح و بدون لا لف و لا دوران فيه ايحاء بأن الموضوع فيه “إن”، خاصة أن له علاقة باللجنة المالية بالبرلمان و يتعلق بالقطاع الموازي و مقاومة التهرب الجبائي الذي قدمته الحكومة السابقة و طلبت فيه إستعجال النظر، و فق ما أشار له تقريبا ظهر اليوم الخميس 17 سبتمبر 2020 عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بالفايسبوك، النائب عن التيار الديمقراطي، هشام العجبوني رئيس الكتلة الديمقراطية…

و يستفسر العحبوني عن إقصاء بعض المنظمات لتقديم مقترحاتهم في علاقة بالقانون المقترح و يتساءل عن ماهية “المستثمر” الوحيد دون سواه و هو الذي تم الاستماع اليه دون استشارة النواب داخل مكتب اللجنة… و… و.. نجد بعض ما خفي بالتفصيل في ما يلي:

“لجنة المالية بصدد مناقشة قانون يتعلق بتنشيط الإقتصاد و إدماج القطاع الموازي و مقاومة التهرب الجبائي الذي قدمته الحكومة السابقة و طلبت فيه استعجال نظر.

الفصل 81 من النظام الداخلي يسمح للّجان في إطار تعميق النظر في المواضيع المعروضة عليها أن تستنير بمن ترى الإستفادة برأيه إمّا عن طريق طلب تقارير كتابية في نقاط محددة أو بدعوة لحضور جلسات استماع بمقرّ المجلس.

في اجتماعات لجنة المالية عادة تتم دعوة أهم المنظمات الوطنية (اتحاد الشغل، اتحاد الأعراف، اتحاد الفلاحين….) و بعض الهيئات المهنية و المجتمع المدني، للإستماع إلى مقترحاتهم في علاقة بالقانون المقترح.

اليوم تمّ الإستماع إلى “مستثمر” لبسط إشكاليات خاصّة به بدون أن تتم استشارتنا داخل مكتب اللجنة و لا نعلم كيف تمت دعوته و على أي أساس و ما هي الإضافة التي سيقدمها في علاقة بالقانون المطروح؟؟

هذا “المستثمر” كان أمين مال حزب نداء تونس و أحد شركاته قامت بخلاص نزل نظّم فيه نداء تونس أحد اجتماعاته في مخالفة صريحة للمرسوم رقم 87 المتعلّق بالأحزاب و حسب بعض المصادر الموثوقة قام بتمويل قلب تونس (سليل حزب نداء تونس) في مقابل صفقات كان سيتمتّع بها لو فاز هذا الحزب في الإنتخابات.

فلماذا تمت دعوة هذا المستثمر دون سواه؟؟ و هل دعوته لديها علاقة بتمويل قلب تونس؟؟

#دولة_قوية_و_عادلة

#سنعمل_على_ذلك”

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.