.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

صورة اليوم: المكي بالبلوزة البيضاء في حملة تحسيسية على هضبة باب سعدون ظاهرها لإرتداء الكمامات و باطنها شبه إنتخابية


من ناحية رمزية، فهي رمزية، فمجموعة الصور التي نشرها الوزير اليوم الاربعاء 13 ماي، و و مثل التي سبقتها على غرار الدراجة او، او…، فيها باقة من الرموز، أولها اننا لم نشاهد الى حد الآن وزيرا يوزع بنفسه أقنعة واقية على المواطنين في عملية نبيلة و هي تحسيس المواطن… المكي او الجنرال كما يسمىيه قياديو النهضة فعلها… و نقول لمن أحسن احسنت.

ثم تأتى الرموز الاخرى:

– لباس البلوزة مرفوض خارج المستشفيات و المؤسسات الطبية و قد تمت حملات تحسيسية السنة الماضية ضد هذه العادة السيئة لأن لباس الطبيب او العون من فوق الى تحت ممنوع ارتداؤه في الشارع توقيا من الميكروبات و تفاديا لنقلها الى المرضى في ما بعد.

– يبدو ان وزير الصحة له شغف كبير بصورته، اولها تواجده بكثرة على المنابر و صالح لكل مكان و لكل زمان و لكل استهلاك… من نوع أنا أو لا أحد…كما يقول شعب الفايسبوك العظيم…

– ظهوره المكثف هنا و هناك و بصفة شبه شعبوية، اصبح يوحي كذلك و كأنه في حملة انتخابية سابقة لاوانها او تحضيرية أو ما شابه ذلك… فالابواب مفتوحة على مصراعيها…

و لكن، حذاري، الخوف و كل الخوف هو ان تصبح الصورة التي يبحث على ترويجها او تسويقها عبد اللطيف المكي، عكسية، و جمهور الفايسبوك العظيم و النبار لا يفلت شيئا من هذا القبيل…

و تبقى الصورة جميلة…




صورة اليوم: المكي بالبلوزة البيضاء في حملة تحسيسية على هضبة باب سعدون ظاهرها لإرتداء الكمامات و باطنها شبه إنتخابية

  1. منذر

    التنبير لازم مع التوانسا، انا انشوف هذا تصرف واعي وتعبير، يحث التوانسا على مزيد التوبي من الكورونا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة