.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

سليانة: مجموعة من المهربين يعنفون اعوان الحرس الديواني بالروحية و يستولون على السيارة الادارية و على متنها مهرب محتفظ به


تعرضت دورية تابعة لفرقة الحرس الديواني بسليانة في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت 15 فيفري 2020 إلى إعتداء بالعنف من قبل مهربين على مستوى منطقة الروحية من ولاية سليانة.

وتتمثل تفاصيل العملية في إيقاف الدورية لشاحنتين محملتين بكميات هامة من أوعية المحروقات بعد استعمال السلاسل المسمارية نظرا لعدم امتثال سائقيهما لإشارات التوقف و قد تحصن أحدهما بالفرار حاملا معه مفاتيح الشاحنة وتم القبض على السائق الثاني والإحتفاظ به داخل السيارة الإدارية في انتظار حضور تعزيز من الفرقة لجر الشاحنتين المحجوزتين.

إلا أن عددا من الشاحنات محملة بمجموعة كبيرة من الأشخاص يشتبه في كونهم من المهربين تحولت على عين المكان و قاموا باستهداف أعوان الدورية بالمقذوفات كما تم سماع أعيرة نارية من بنادق صيد فتعاملت معهم الدورية بإطلاق أعيرة تحذيرية في الهواء قصد دفع المعتدين إلى التراجع و تجنب التصادم معهم.

إلا أن تزايد عدد المعتدين و تعمدهم الإلتحام بأعوان الدورية تحت جنح الظلام و الإعتداء عليهم بالعصي و الحجارة دفع الأعوان إلى الإنسحاب تدريجيا محملين بأسلحتهم الإدارية مع إطلاق أعيرة نارية إضافية دون توجيهها إلى الأشخاص المعتدين وذلك حفاظا على الأرواح من الجانبين.

وقد استغل المهربون الفرصة لاسترجاع الشاحنتين المحجوزتين و الإستيلاء على السيارة الإدارية و على متنها المهرب المحتفظ به ومغادرة المكان.

و بوصول تعزيزات من الديوانة و الحرس الوطني و الحماية المدنية تم إسعاف الأعوان المصابين و نقلهم إلى المستشفى أين تم الإحتفاظ بعونين تحت المراقبة الطبية.
وبتمشيط المناطق المجاورة لمكان الحادثة تم العثور على السيارة الإدارية مركونة بأحد المسالك الفلاحية.

وقد أذنت النيابة العمومية بعد التنقل على عين المكان قصد معاينة موقع الحادثة بفتح بحث قضائي في الموضوع وأذنت للمصالح الأمنية المختصة بمباشرة الأبحاث فورا.

كما قامت ثلة من قيادات الحرس الديواني و الهياكل الأمنية بالجهة بزيارة الأعوان المصابين بالمستشفى وتفقد فرقة الحرس الديواني بسليانة وقد توجهوا بالشكر و الثناء لأعوان الدورية على ما تحلوا به من شجاعة و ضبط للنفس وتضحية حفاظا على استقرار الأمن العام في الجهة وفي البلاد بصفة عامة في هذا الظرف الدقيق.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة