الرئيسية » رأي بن فرج حول لقاء سعيد بشباب القصرين: علاقة السلطة بالجهات المهمشة، بالشباب، سطوة اللوبيات، قوة مراكز الضغط

رأي بن فرج حول لقاء سعيد بشباب القصرين: علاقة السلطة بالجهات المهمشة، بالشباب، سطوة اللوبيات، قوة مراكز الضغط

حسب رأي الصحبي بن فرج النائب السابق بالبرلمان الذي نشره اليوم في تدوينة على صفحته بالفايسبوك اليوم الاحد 17 نوفمبر الجاري لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد أمس السبت بوفد من شباب القصرين فكره في لقاء رئيس الحكومة يوسف الشاهد في ديسمبر 2018 و الذي لم يقع بثه رغم تصويره بالكامل و لم يعلم حتى عليه في نشرات الأخبار و لم تنشر الصور في الصفحة الرسمية لرئاسة الحكومة مما أثر عكسيا رغم الوجه الايجابي على عين المكان، لشعور ابناء الجهة بما يسمى بالحقرة و الحقد.

و تذكر بن فرح الذي كان انذاك قد رافق الشاهد في هذه الزيارة التي قبل تاديتها وقعت عديد الضغوطات لاثنائه و الغائها و حسب قوله فان نفس الاساليب قد مورست على قيس سعيد من قبل من منعوا الإعلان بقوة النفوذ و النفاذ و التاخير و حتى بالتهديد حسب ما بلغه.

و هذا ما استخلصه صحبي بن فرج في حيثيات هذا الموضوع الشائك كما دونه:

على هامش لقاء الرئيس قيس سعيد مع وفد من شباب القصرين،
في شهر ديسمبر 2018 قمت شخصيا (صحبة نواب الكتلة في القصرين ووزارة الشباب والرياضة) بتنظيم لقاء بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد ومجموعة من الشباب الفاعل(والمعارض للحكومة، والكاسح في معارضته) في ولاية القصرين،
قرابة الثلاثين شاب من مختلف المعتمديات، تم اختيارهم من خارج الأطر التقليدية المتعامل بها في مثل هذه اللقاءات(بعيدا عن السلطة الجهوية والفولكلور المعهود والوجوه المعروفة ، والمعروفة بالمساندة و الكلام الخشبي والمنافق)
لا يمكن تخيٌل حجم الضغوط التي مورست لإثناء يوسف الشاهد عن ملاقاة هؤلاء الشباب، ولا حجم المناورات التي وقعت لالغاء اللقاء، ولا حجم التشويه و الاكاذيب التي تعرض لها كل من ساهم وشارك فيه
اللقاء دام ثلاث ساعات او اكثر، في أجواء ودية وتفاعل: يوسف الشاهد الذي فوجئ بمستوى الشباب ومستوى النقاش وبساطة المقترحات والمطالب وإمكانية الاستجابة لها فورا لو توفرت الارادة مركزيا وجهويا
و الشباب أيضا، فوجئ برئيس حكومة من جيلهم، يتكلم لغتهم ويتفاعل معهم ويطرح لهم حدود امكانية الحكومة ويعدهم بفض الاشكالات العاجلة ويتعهد خاصة بزيارة القصرين قبل نهاية العام (كان يريدها زيارة مجدية مع مشاريع حقيقية يتم الانطلاق فيها فورا أمام الجميع، وليس مجرد زيارة بروتوكول ووعود)
انتهى اللقاء، في أجواء إيجابية، ولكن بدون أي متابعة لما تم الاتفاق حوله، وبقي مجرد لقاء بدون أي نتيجة تذكر

الخطير في الامر، هو أنه تم تصوير اللقاء بالكامل، ولكنه لم يتم بثه، ولم يتم حتى الاعلان عنه في نشرات الاخبار ،ولم يتم نشر حتى مجرد صورة او خبر في صفحة رئيس الحكومة ، وهو أدى الى شعور بالاهانة والتجاهل والحڨرة لدى كل من حضر اللقاء(المفعول انقلب ليصبح عكسيا)
نفس من حاولوا تعطيل والغاء الاجتماع ، هم بعينهم من صنصروه ومنعوا الاعلان عنه بقوة النفوذ والنفاذ والتأثير وحتى بالتهديد كما بلغني بعد ذلك
وكان مبرمجا أن ننظم عبر وزارة الشباب والرياض ونواب الجهات وعلى مدى اربعة اشهر، لقاءات مشابهة مع شباب كل الولايات والاحياء الشعبية في حزام العاصمة، يتبعها إجراءات عملية سريعة تخفف الاحتقان وتخفف عن المواطنين هناك بعضا من عنائهم وتفتح آفاق جديدة في التعامل بين المركز والاطراف والقفز على أدغال البيروقراطية الجهوية والمركزية…… ولكن ما حصل مع شباب القصرين، جعلني أتخلى عن المشروع تحت شعار مخزن مسكٌر ولا كرية مشومة.
أترك لكم حرية إستخلاص العبر والاستنتاجات : عمل الحكومة، واقع القصرين، التعامل بين السلطة المركزية والجهات المهمشة، علاقة السلطة بالشباب، سطوة اللوبيات، قوة مراكز الظغط………….
النجاح أو الفشل في الحكم والسياسة والانتخابات هو نتيجة لمراكمات وليس لحملة انتخابية تدوم أسبوعين “


شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.