.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

الانتخابات التشريعية: الزبيدي يرفض اليد الممدودة من الشاهد و يطلب من الاحزاب التي ساندته في الرئاسية للالتفاف ببعضها لتكوين كتلة برلمانية قوية


رغم النداء الذي قام به أخيرا يوسف الشاهد عبر اذاعة موزايبك مطالبا كل القوى الديمقراطية و الوسطية و الحداثية والشخصيات البارزة و منها بالخصوص عبد الكريم الزبيدي، للالتفاف ببعضها بعضا لترك التجاذبات السياسية جانبا والتفكير فقط لانقاذ البلاد من الخطر المحدق بها بعد نتيجة الدور الأول للانتخابات السابقة اوانها، واصل عبدالكريم الزبيدي المدعم من طرف نداء تونس و افاق تونس و مشروع تونس و الحزب الاشتراكي اليساري تعنته رافضا اليد الممدودة من رئيس حزب تحيا تونس و منافسه في الرئاسية يوسف الشاهد و ذلك بعد بضعة ساعات من رفض الطعن في النتائج الذي تقدم به الى المحكمة الادارية.

وكان قد لزم الزبيدي الصمت ولم ينبس ببنت شفة حول النتائج للدور الأول و قد قام عوضا عنه مدير حملته أحد اعضاء حزب افاق تونس فوزي عبدالرحمان الوزير السابق للشغل لدى الاعلام بالهزيمة.

و رغم الاشهار المكثف عبر صفحات التواصل الاجتماعي الفايسبوك و الانستغرام الممولة (sponsorisées) وذلك منذ يوم دفن الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي يوم 27 جويلية الماضي من طرف العديد من الاطراف و رغم الكم الهائل لتشويه منافسيه و ضرب خاصة يوسف الشاهد أحد منافسيه و بعد النتائج السلبية التي آل إليها، هو و غيره من الشق الحداثي و الديمقراطي، يواصل عبد الكريم الزبيدي تعنته و يصدر اليوم الاثنين 23 ،سبتمبر بلاغا يشكر فيه ال 361 الف تونسي (بنسبة% 10) الذين صوتوا له و كذلك الاحزاب التي دعمته و يقول انه قد وقع التشويش عليه من طرف البعض من منافسيه الذين ركزوا كل جهودهم لتشويهه بطرق لا اخلاقية فتشتت الاصوات و فشلت العائلة الديمقراطية الا انه يقبل بلعبة الديمقراطية و بنتيجة الصندوق و بإرادة الناخبين.

و في التدوينة التي نشرها مساء اليوم على صفحته الرسمية بالفايسبوك، هناك موقف صارم ضد الشاهد و هناك ايحاء بدون ان يصرح به لدعم أحد المترشحين للدور الثاني للرئاسية و هما نبيل القروي المتورط في قضايا تهرب جبائي المتواجد حاليا بالسجن والذي نال ثقة الالاف من الفقراء و اغلبيتهم لم يؤموا المدارس أو النساء الذي تجاوز سنهن ال 60 سنة، و من الجهة الاخرى، قيس سعيد الذي انتخبه بكثافة الشباب و هم من الشريحة المثقفة والرافضة للمنظومة. و فيما يلي تدوينة الزبيدي:

” بسم الله الرحمان الرحيم

في البداية نحبّ نتوجه بالشكر الجزيل إلى كل التونسيات والتونسيين اللّي دعموني وساندوني لترشحي في الدورة الأولى لرئاسة الجمهورية من أحزاب ومنظمات وطنية ومجتمع مدني وإئتلافات وقائمات مستقلة وشخصيات وطنية ومثقفين ومبدعين.

نحب كذلك نوجّه تحية تقدير وإحترام لما يقارب 361 ألف توانسة الّي عطاوني ثقتهم ممّا يمثل 10.7% من جملة الناخبين. ونحبّ نشكرهم على حفاوة الترحاب الّي لقيناه في كامل الجهات والمناطق الّي زرناهم وما لقيناش خلال هذه الزيارات ايّ مظهر من مظاهر الرفض أو العنف ولم نسمع ولو مرة واحدة كلمة “Dégage”.

كما أتوجه بالشكر إلى كامل فريق الحملة على المستوى الوطني والجهوي والمحلي والعمادات وخارج حدود الوطن، اللّي ساهموا في إنجاح هذه الحملة رغم ضيق الوقت وقلة الإمكانيات والصراعات السياسية والإستهداف الشخصي والتشويه اللّي تعرضتلو من بعض الخصوم اللّي ركزوا جهودهم على تشويهي بطرق دنيئة ولا أخلاقية، ممّا تسبب في تشتيت وفشل العائلة الديمقراطية.

مع العلم وأن النتائج اللّي تحصلنا عليها مشرفة جدّا ونحن فخورون بها ومكنتنا هذه النتائج من إبعاد منظومة فساد كانت تعتزم إرساء ديكتاتورية جديدة لعدة سنوات.

لقد تابعت الدعوة التي توجه بها إلى السيد يوسف الشاهد “من أجل إنقاذ تونس” ويهمني أن أوضح أن من تسبب في تأزيم الوضع الاقتصادي وفي تدهور الوضع المعيشي للمواطنين وفي تدمير الحياة السياسية والحزبية، هو جزء من المشكل لا يمكن أن يكون جزءا من الحلّ وأن مبادئ الديمقراطية تقتضي منه أن يعترف بفشله وبمسؤوليته ويستقيل من منصبه.

نحن ديمقراطيون ونقبل نتائج الصندوق ونحترم بذلك إرادة الناخبين، رغم تحفظنا على عديد التجاوزات التي قام بها بعض المترشحين والّي تقدمنا في شأنها بطعون لدى المحكمة الإدارية ولنا كلّ الثقة في قراراتها.

فيما يخصّ التعامل مع الانتخابات التشريعية القادمة، أدعو كل التونسيات والتونسيين الذين إنتخبوني باش يدعموا كل القوى الديمقراطية والوسطية والحداثية والقائمات المستقلة التي ساندتنا منذ بداية الحملة وأثنائها وأخصّ بالذكر:

أفاق تونس + نداء تونس + مشروع تونس + الحزب الاشتراكي اليساري + الحزب الوسطي الجديد + حزب الورقه + التحالف من اجل تونس + حركة الوطن الجديد وكذلك القائمات الإئتلافية والمستقلة التي سننشرها على صفحتنا الرسمية.

وإيمانا منّي بمبدأ المساواة بين المترشحيّن للدورة الثانية، أطالب بإطلاق سراح السيد نبيل القروي بصورة فورية وذلك في سبيل تحقيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين المترشحيّن بإعتبار أن انتخابات لا تضمن هذين المبدئين هي انتخابات معيبة ومطعون في مصداقيتها كما أنها تمثل إنتهاكا واضحا لمقتضيات الدستور.

وبهذه المناسبة أدعو كل التوانسة في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية باش ينتخبوا الشخص الذي يرون فيه الكفاءة والخصال اللازمة لمنصب رئيس الجمهورية في إطار شريف ومشرف لتونس في الداخل والخارج.

الوفاء لتونس الوفاء للوطن

الدكتور عبد الكريم الزبيدي. “





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة