.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

الياس الفخفاخ : “ضرورة التفاوض مع صندوق النقد الدوليّ وفق خارطة طريق واضحة”


يتضمن برنامج المترشح للرئاسية عن حزب التكتل الياس الفخفاخ اليوم الاربعاء 4 سبتمبر 2019 زيارة الى الكرم حلق الواد و نابل .

و كان وزير المالية السباق امس ضيفا لدى وسيم بالعربيّ في برنامج إكسبريو على إذاعة إكسبراس أف أم ، لخص خلال مداخلته اهم النقاط الواردة في برنامجه الانتخابي .حيث اكد ان سبب ترشحه يعود اساسا الى ايمانه بضرورة تسليم المشعل المشعل للجيل الجديد الذي يؤمن بنظرة جديدة لتونس.

و في اجابة عن ما قصده بشعار بدل اللوجيسيال بين الفخفاخ انها تعني تغيير طريقة الحوكمة والقطع مع المحسوبية والمحاباة والإنخراط فورا في الثورة الرقميّة والإنتقال الطاقيّ والثورة الإيكولوجيّة (البيئيّة).

و اكد مرشح التكتل انه لن يتقدّم بأيّ مقترح لتغيير الدستور ولا لتغيير نظام الحكم “حتّى نستكمل وضع المؤسسات ونفعّل باب السلطة الجهويّة والحكم المحليّ ثمّ نقوم بالتقييم بطريقة موضوعيّة وهادئة. لابدّ من تكريس الحريّة التي إكتسبناها عبر تحقيق كرامة المواطن المتجسّدة في تغيير المنوال الإقتصادي وتوفير مواطن شغل للعاطلين عن العمل وفرصة ثانية للمنقطعين عن الدراسة”.

و عن اولوياته شدد وزير المالية السابق على تفعيل الحكم المحليّ وإعادة توزيع الموظّفين وإعادة توزيع الجباية بما يضمن العدل الإجتماعي والعدل بين الجهات فالسلطة المحليّة تخلق كفاءات جهويّة. وإختيار رئيس قادر على خدمة البلاد وليس رئيسا يريد أن يختبأ من العدالة كما هو الحال مع العديد من المترشّحين اليوم.”
مبينا ان “تونس في حاجة إلى رؤية جديدة في الفترة القادمة ولابد على كلّ المنظمات والمؤسسات ومكونات المجتمع المدني أن تتملّك هذه الرؤية و لابد على الدولة أن تستثمر في الإنتقال الرقميّ والإنتقال الطاقيّ ولدينا كل مقوّمات النجاح وما ينقصنا إلا نظرة مشتركة وأهداف جماعيّة.”

و في علاقته برئيس الحكومة القادم قال الفخفاخ انه “لن أكون في إختلاف مع رئيس الحكومة ولا مع البرلمان وسأعمل بمنطق روح الفريق لا بروح الرئيس المتحزّب والسلطويّ”.

كما اشار الى ضرورة التفاوض مع صندوق النقد الدوليّ وفق خارطة طريق واضحة،قائلا:” إلى الآن لم نقدّم أيّ تصوّر في هذا المجال وإكتفينا بالتداين من صندوق النقد الدوليّ دون أيّ تصوّر للإصلاحات الكبرى، لابد من تفعيل دور مؤسسة الدراسات الإستراتيجية المنضوية تحت رئاسة الجمهورية وتقديم دراسة شاملة وتصوّر جديد لتونس في غضون 6 أشهر”.

كما اوضح مرشح التكتل ان استقرار تونس و تطورها و نموها يمر ” بالجارتين ليبيا والجزائر ومن المؤسف أن لا يلعب الإتحاد المغاربي دوره الذي بعث من أجله”.

و في ملخص حواره بين الفخفاخ انه المترشّح الوحيد الذي تمّ تزكيته من قبل 4 كتل نيابيّة وأنا الرئيس الوحيد الذي يمثّل العائلة الديمقراطية الإشتراكية و انه مستعدّ أن يتنازل لمترشّح توافقيّ حول مشروع محدّد مسبقا وللأسف اليوم لا يوجد أيّ مشروع يذكر. و انه حان الوقت لتطوير القانون الإنتخابيّ لعقلنة الحياة الحزبيّة وتجميع العائلات الفكريّة المتشتّتة.

و قال مرشح الرئاسية عن التكتل “أنا مع كلّ ما جاء في الدستور في علاقة بمسألة المساواة بين المرأة والرجل، ليس في الميراث فحسب بل في الأجر وفي فرص الشغل وفي مراكز القرار ولابد من إعادة البحث العلميّ للقطاع الفلاحيّ وتحرير الفلاّحين من الوسطاء الذين يتمتّعون بإمتيازات على حساب الفلاّح.”.

ه.غ.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة