.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

حسب صفحات المناشدة، عبدالكريم الزبيدي في المستشفى العسكري بتونس لإعداد ملفه الصحي


154 Shares


هذا ما نشرته اليوم السبت 3 اوت احدى الصفحات المدفوعة الأجر sponsorisées المدعمة لترشيح عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع الحالي في حكومة يوسف الشاهد.
وحسب نفس المصدر فإن الزبيدي الذي لم يعلن بعد ترشحه بصفة رسمية بصدد الاستعداد لايداع الملف بمقر الهيئة العليا للانتخابات بالبحيرة و الذي سيحتوي كذلك على ملف صحي ممضى من أطباء المستشفى العسكري اين توفي يوم 25 جويلية الفارط الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي والذي دفن يوم السبت الماضي (27 جويلية) بمقبرة الجلاز بتونس و صادف هذا اليوم مع حملة المناشدة التي أطلقتها أطراف مجهولة وبقوة على جميع الصفحات الاجتماعية من فايسبوك و انستاغرام و غيرهما يقال أنها ممولة من الخارج.
هذا وان اسم الزبيدي يطرح لأول مرة في الحياة السياسية واصبح منافسا جديا و حتى مقلقا لعديد من الأسماء المعروفة على الساحة وتسارعت بعض الاحزاب والسياسيين على غرار ياسين ابراهيم عن افاق تونس و زهير المغزاوي عن حركة الشعب لمناشدته و كذلك الشأن لشخصيات محسوبة على النظام السابق والمقربين من بن علي المتواجد بالمنفى بالمملكة السعودية و لا ننسى كذلك لطفي زيتون مستشار رئيس النهضة المستقيل حديثا الذي عبر لدى الاعلام عن دعمه لصديقه الذى اشتغل معه في القصبة في حكومة حمادي الجبالي ثم حكومة العريض قبل استقالته في مارس 2013. ورجع الزبيدي إلى الحكومة سنة 2017 ليتقلد الوزارة نفسها.




حسب صفحات المناشدة، عبدالكريم الزبيدي في المستشفى العسكري بتونس لإعداد ملفه الصحي

  1. الدكتور المنجي الكعبي

    لمحات

    بقلم الدكتور المنجي الكعبي

    الجهة التي ستدعم ترشيح اثنين فأكثر للرئاسة ستفوز بانتخاب أهون اثنين في الدور الثاني أما إذا أعلنت اسم مرشح واحد فالفوز عليها من منافسيها سيكون بأكثر المرشحين بأساً عليها.

    لمحات ٢

    الرئيس القادم إذا لم يكن ألصق بالثورة وأهدافها من الباجي فإن العاقبة ستكون لا على النهضة بل على الثورة التي قامت أصلاً للقطع مع الماضي، وستقوم “نهضة” أخرى تتقمص هوية تونس الحقيقية التي تطلعت منذ الاستقلال لاستعادتها، للتعويض عن الوقت الضايع الذي أفلت من قبضة التغيير الحقيقي الذي كانت تستهدفه الثورة وأهدرته الأيدي الرخوة والتوافق المدسوس على الديمقراطية.

    لمحات ٣
    إذا لم تتوصل الديمقراطية في بلادنا الى نظام انتخابي يحصننا من كل تأثير يزيف إرادتنا، فإن كل نضال من أجل قيام هذا النظام يصبح فرض عين على كل ناخب وناخبة ومترشح ومترشحة لرفع راية الوطنية الديمقراطية في بلادنا.

    تونس في ٣ أوت ٢٠١٩ م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة