.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

نور الدين البحيري ل “أنباء تونس”: جهات أجنبية وداخلية وراء الهجومين الإرهابيين وإشاعة وفاة قائد السبسي… والباجي باق على قلوبهم…


إعتبر رئيس كتلة حركة النهضة بمجلس الشعب نور الدين البحيري، في حديث أدلى به ل “أنباء تونس” اليوم الإثنين 1 جويلية 2019، أن هناك قناعة كبيرة بوجود ترابط وتنسيق بين الهجومين الإنتحاريين الذين جدا يوم الخميس الفارط بشارع شارل ديغول ومحيط مقر الفرقة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالقرجاني وإشاعة وفاة رئيس الجمهورية.

حاورته سنيا البرينصي

وأضاف البحيري أن ترابطا ما يجمع بين المخططين للهجومين الإرهابيين ومروجي إشاعة وفاة قائد السبسي، ولاحقا ما تم ترويجه بخصوص محاولة نائب رئيس مجلس نواب الشعب عبد الفتاح مورو الإنقلاب على الشرعية بهدف إرباك الأوضاع وبث البلبلة بين التونسيين وإستهداف التجربة الديمقراطية في البلاد.

وأوضح رئيس كتلة النهضة أن من يريد أن يعرف من هي الجهات التي تقف وراء الأحداث التي سبق ذكرها ما عليه سوى معاينة ما قامت به وسيلة إعلام أجنبية أذاعت إشاعة وفاة رئيس الجمهورية دون إنتظار تأكيدات من الجهات الرسمية، إلى جانب معاينة التصريحات التي أدلى بها أحد الإعلاميين المحليين الذين ينتمون إلى عهد الإستبداد، وذلك في إشارة إلى قناة العربية التابعة للمملكة العربية السعودية.

جهات داخلية وخارجة تحقد على تونس وقائد السبسي “باق على قلوبكم”

وأشار البحيري إلى أن الجهات الأجنبية والمحلية انفة الذكر ومن وراءها هي من روجت خبر وفاة قائد السبسي،
وكذلك خبر “الإنقلاب” المزعوم، مضيفا أن ما روجته هذه الجهات “فضيحة” وأكاذيب لا تنطلي على أحد من التونسيين، وغايتها بث البلبلة في صفوفهم. وهو يشير هنا إلى إشاعة “محاولة إنقلاب الإسلاميين على السلطة من خلال البرلمان” التي روجتها يوم توعك صحة الرئيس جهات معادية للإسلاميين من خلال مواقع التواصل الإجتماعي وبعض وسائل الإعلام.

وأكد نور الدين البحيري أن بعض الأطراف الداخلية والخارجية تسعى إلى إجهاض التجربة الديمقراطية في تونس، مشددا على أن الشعب التونسي واع بمثل هذه المخططات وتمكن من إجهاضها.

كما اعتبر رئيس كتلة حركة النهضة بمجلس الشعب أن جهات داخلية وخارجية تحقد على التجربة التونسية وعلى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، وكذلك على رئيس النهضة راشد الغنوشي نظرا لما بذلاه من جهود في سبيل إنجاح الإنتقال الديمقراطي في البلاد.

وتابع متوجها بقوله إلى الجهات المذكورة: “الباجي قائد السبسي باق على قلوبكم، وجميع مخططاتكم فشلت، سقطتم في الإمتحان وستقطون دوما وككل مرة”.

وفي سياق متصل، قال البحيري إن الجهات الأجنبية التي تعمل على إجهاض التجربة الديمقراطية في تونس مدعوة إلى الإهتمام بشؤونها الداخلية عوض حشر أنفها في الشأن التونسي.

ولفت إلى أن أعداء الديمقراطية في الداخل والخارج لن ينالوا من التجربة التونسية بأي شكل من الأشكال، مضيفا في الأثناء أن الإنتخابات التشريعية والرئاسية ستجرى في اجالها القانونية وستمثل رسالة للجميع مفادها نجاح التجربة التونسية.

البحيري يتمن موقف النقابة الوطنية للصحفيين

أما بخصوص إمكانية ترشح الغنوشي للإنتخابات الرئاسية المقبلة، أوضح البحيري أن موقف النهضة بالنسبة لهذا الإستحقاق لن يكون مشابها لموقفها في 2014، موضحا أنه سيتم الإختيار بين مرشح من داخل الحركة ومرشح من خارجها حسب ما تقتضيه مصلحة الحركة والمصلحة الوطنية.

وأكد البحيري أن النهضة معنية بالإنتخابات الرئاسية، وأنه في حال قررت أن يكون مرشحها لهذا الحدث من داخلها فسيكون رئيسها راشد الغنوشي، وذلك وفق ما ينص عليه النظام الداخلي، وأيضا في حال قبل هو بالأمر.

من جهة أخرى، ثمن البحيري موقف النقابة الوطنية للصحفيين الذي دعت فيه الصحفيين إلى عدم إستعمال النقل المباشر عبر “الفايسبوك” لتغطية الهجومين الإرهابيين انفي الذكر.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة