.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

مهرجان قرطاج 2019 : بعد غياب طويل، عدنان الشواشي يعلن صعوده مجددا خشبة المسرح في هذا التاريخ


أكد الفنان التونسي عدنان الشواشي انه دُعي للصّعود من جديد على خشبة مسرح قرطاج لإحياء حفل بمصاحبة فرقة موسيقية كبيرة بقيادة صديق العمر الأستاذ عبد الرّحمان العيادي و ذلك في سهرة يوم 24 جويلية 2019.

وقال الشواشي فيتدوينة فايسبوكية : “بعض الأصدقاء و حتّى الأقرباء نصحوني بأن أشرّك معي نجما من نجوم ” “الرّاب” أو ” الفلكلور”كي أضمن حظورا جماهيريا إضافيا يحقّق لي نجاح الحفل بالمنطق التّجاري ، لكنّني و مع إحترامي لهذا المنطق و لجميع ألوان و أشكال الإتّجاهات الفنّية الأخرى قرّرت أن أصعد بمفردي على تلك الخشبة التي لي معها ذكريات جميلة و علاقة حميمة أرفض دعمها بتكتيكات مصطنعة مغرية ”

وفي مايلي نص التدوينة :

خبر هامّ بالنّسبة لي كفنّان لا يزال يطمح إلى مزيد البذل و الجهد و إبداع الألحان والصّعود على الرّكح لإثبات وجوده وقدرته على إرضاء النّاس و ملئ المكان… خبر تعمدت كتمانه حتّى أراجع نفسي و أختبر مدى جاهزيّتي الشّاملة للقيام بما يجب القيام به حتّى أكون في مستوى الحدث الذي سوف أخبركم به الآن و أنا متأكّد من صحّته ومن عزمي على تحقيقه بنجاح إن شاء الله…
هذا الخبر إنتظرته منذ سنوات عديدة بصبر و ألم و إستغراب و أمل راجيا تبليغه ذات يوم بفخر و سعادة و إعتزاز…
بعد غياب قاهر مديد ، دُعيت للصّعود من جديد على خشبة مسرح قرطاج لإحياء حفل بمصاحبة فرقة موسيقية كبيرة بقيادة صديق العمر الأستاذ عبد الرّحمان العيادي و ذلك في سهرة يوم 24 جويلية ، إن شاء الله…
بعض الأصدقاء و حتّى الأقرباء نصحوني بأن أشرّك معي نجما من نجوم ” “الرّاب” أو ” الفلكلور”
كي أضمن حظورا جماهيريا إضافيا يحقّق لي نجاح الحفل بالمنطق التّجاري ، لكنّني و مع إحترامي لهذا المنطق و لجميع ألوان و أشكال الإتّجاهات الفنّية الأخرى قرّرت أن أصعد بمفردي على تلك الخشبة التي لي معها ذكريات جميلة و علاقة حميمة أرفض دعمها بتكتيكات مصطنعة مغرية ملفّقة بعيدة كلّ البعد عن قناعاتي و إنتظاراتي و أهمّ معالم محطّات نجاحاتي و ثوابت أهداف حياتي…
أمَلي كبير في أحبّاء فنّي و في حظورهم المكثّف الذي سوف أزيد به إقتناعا بأنّ رصيدي الغنائي لا يزال حيّا و جلّابا للجماهير مهما تغيّرت الأذواق و المقاييس و الأسماع و الأزمان…
رأيكم … يهمّني جدّا ،أصدقائي و صديقاتي و مالئي هذه المرحلة من حياتي بهجة و سرورا و زادا عاطفيا يكفيني ،و زيادة، على مجابهة صعاب و مطبّات ما تبقّى لي من العمر المقدّر الآتي…




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة