.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

”الحراك الشعبي الجزائري“ … سيصل قريبا إلى كوكب المريخ…


19 Shares

كشف البروفسور الجزائري المختص في الفيزياء الذرية بالوكالة الفضائية الأمريكية “ناسا”، نور الدين مليكشي، أنه سيتم اطلاق مركبة فضائية تحمل اسم “حراك الجزائر”، ستحط على سطح المريخ، في مارس 2020.

من الجزائر: عمّار قـردود

أورد عضو الجمعية الفيزيائية الأمريكية المكلفة بترقية العلوم الفيزيائية في العالم، على صفحته بتويتر، أن المركبة ستحمل اسم “Hirak Algeria” تكريمًا للمسيرات الشعبية السلمية التي بدأت في الجزائر منذ 22 فيفري الماضي ولا تزال مستمرة حتى الآن. وأضاف مليكشي قائلاً: “تم تسميتها هكذا في حال رغبة البعض معرفة المزيد عن واحدة من أجمل الإنتفاضات التي تظهر على الأرض في عام 2019، ثورة الإبتسامة السلمية، حراك الجزائر 2019، من أجل السلام في الكون”.

المسيرات المليونية السلمية للجزائريين أكثر المؤثرين في إفريقيا 2019

وكانت المسيرات المليونية السلمية للجزائريين قد تم إختيارها كأكثر المؤثرين في القارة الإفريقية وفقًا لمجلة “جون أفريك” الفرنسية في “الــ100 إفريقي الأكثر تأثيرًا في القارة السمراء في 2019″، ففي أواخر أفريل الماضي أصدرت المجلة الفرنسية المتخصصة في الشأن الأفريقي قائمتها التي ضمت العشرات من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال والكتاب وغيرهم ممن كان لهم نفوذ على إتجاهات الرأي العام في بلدانهم وفي القارة. واعتمدت المجلة في وضع القائمة على ثلاثة معايير أساسية، هي النفوذ (40%) ومسيرة الشخصيات (30%)، والسمعة داخل دولهم وأفريقيًا ودوليًا (30%).

وتصدر قائمة المئة شخصية من جمهورية الكونغو الديمقراطية الطبيب دنيس موكويغي الذي نال في أكتوبر2018 جائزة نوبل للسلام لدوره في مكافحة العنف الجنسي إبان الحروب، وفي المرتبة الثانية حل الشعب الجزائري نتيجة لحراكه غير المسبوق الذي غير المعادلة السياسية في البلاد. و قالت المجلة إن شعار “البطل الوحيد هو الشعب الجزائري” أصبح رمزا للحراك الذي أطاح بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة ولا يزال مستمرا يطالب بإزالة كافة رموز الطبقة الحاكمة في الجزائر.

أكبر مظاهرة سلمية وشبابية وأضخمها في العالم في آخر 20 سنة

كما تم إختيار هذه المسيرات الأفضل والأكبر عالميًا خلال الــ20 سنة الماضية و دخلت موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية. فقد أكدت الوكالة العالمية للأنباء “رويترز” أن المظاهرات الأخيرة في الجزائر هي أكبر مظاهرة سلمية وشبابية وأضخمها في العالم في آخر 20 سنة وذلك بمشاركة أزيد من 17 مليون جزائري حيث أنها دخلت موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية كما انها الفريدة من نوعها مقارنة مع المسيرات الاخرى في العالم بأسره فقد عمت هذه المظاهرات 48 ولاية وحتى خارج الوطن ورغم الكم الهائل للمشاركين إلا أنها عرفت أجواءا سلمية وأخوية وعدم تسجيل أية تجاوزات.

الشعب الجزائري مُرشح لجائزة نويل للسلام..!

و قد بدأت تحركات في إطار الدفع بملف لنيل الحراك السلمي الجزائري جائزة نوبل للسلام العام المقبل، بالإعتماد على عدة خصائص ميزت هذه الثورة السلمية الفريدة من نوعها التي صنعها الجزائريون بين دول العالم، حيث كشف الدكتور عبد الله طمين، مدير عام لحقوق الإنسان لدى المنظمة الدولية لحماية الحقوق ومكافحة الفساد، في تصريح للإذاعة الفرنسية “مونتي كارولو” عن تقديم ملف جاهز أمام لجنة نوبل لمنح جائزة حقوق الإنسان للحراك الجزائري السلمي، وتابع بالقول أن الملف “مدعم بصور حية من مختلف الولايات الجزائرية وتسجيلات وفيديوهات ورسائل دعم من الجمهور العريض وأرسل الملف إلى النرويج وتم إستلامه بصفة رسمية في 24 أفريل”، وأكد المتحدث أن الملف “سيعرض على البرلمان النرويجي وفي اعتقادنا كل الشروط متوفرة والشعب الجزائري مؤهل لنيل جائزة نوبل للسلام”.

فيما قال مقدّم نشرات الأخبار الفرنسي السابق، باتريك بوافر دارفور،الذي يُعتبر واحد من أشهر مقدمي نشرات الأخبار الرئيسية في تلفزيون “تي أف1” الفرنسي خلال الفترة ما بين 1990 و2010، إن الشعب الجزائري “يستحق جائزة نوبل للسلام”.وأوضح دارفور في حوار مع قناة i24 الإسرائيلية “العالم يموج بالعنف ويشهد مواجهات كثيرة، لكن الجزائريين يعطون اليوم نموذجا آخر بالسلمية التي ينظمون بها مظاهراتهم والطريقة التي يواجهون بها حكامهم، الشعب الجزائري يستحق جائزة نوبل للسلام”.

وليس دارفور الوحيد الذي طالب بمنح “نوبل السلام” للشعب الجزائري، فخلال الأسابيع الماضية كتب الروائي الجزائري واسيني الأعرج مقالاً في صحيفة “القدس العربي” اللندنية بعنوان “جائزة نوبل للسلام للشعب الجزائري في حراكه السلمي”، طالب فيه بـ”نوبل” للجزائريين.

ومما جاء في مقال واسيني: “كل هذا الشعب الجميل الذي يتظاهر، ويحمل الورود، اللبق، الذي ينظف الشوارع بعد إنتهاء المسيرات. لدرجة أن أفرادا من الشرطة المضادة للشغب التحقوا بالشعب على صوت: وان تو تري، فيفا لالجيري، وعلى وقع البارود والزغاريد”.

وأضاف: “على مدى خمس أسابيع من حراك الملايين، لم تسجل ضحية عن طريق الخطأ. في كل أسبوع، يمنح الشعب الجزائري درساً جديداً في الإبداع والخلق والجمال في حراكه. يستحق هذا الشعب جائزة نوبل للسلام. يستحقها بامتياز”.

ويسعى الجزائريون الى مواصلة حراكهم السلمي مطالبين برحيل رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي ورئيس البرلمان معاذ بوشارب وبتأجيل الإنتخابات إلى وقت لاحق. وقدم الشعب الجزائري درسًا لمن أراد الحياة، من بقية الشعوب العربية في التحرر من الديكتاتورية.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة