.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

المرزوقي: من بين اهداف تحالف الحراك و حركة وفاء “تغيير السروج” و لم شمل المؤمنين بالثورة (فيديو)


تم اليوم الاربعاء 22 ماي اثر لقاء إعلامي بنزل امريكا بالعاصمة الإعلان عن تحالف الحزبين المولودين من رحم المؤتمر من أجل الجمهورية والذي تفتت في السنوات الأخيرة.


وهذا التحالف يرمي إلى الخوض في حملة الانتخابات التشريعية القادمة و “إلى السعي لتفكيك منظومة الفساد و تعزيز السيادة الوطنية و تحسين المناخ الاقتصادي والتفاعل مع الحراك الثوري بالمنطقة العربية”.

كما يبقى حسب نص البيان الممضة من طرف منصف المرزوقي عن الحراك و المحامي عبدالرؤوف العيادي عن حركة الوفاء مفتوحا أمام القوى المؤمنة بالثورة و متفاعلا مع “تونس أخرى” التي تضم العديد من الشخصيات والإطارات تقول أنها مستقلة و مقيمة بتونس و بالخارج.

 

ونشر مساء أمس الثلاثاء 21 ماي الرئيس السابق المؤقت المنصف المرزوقي عل صفحته الرسمية بالفايسبوك ما يلي:

” لماذا جزء كبير من مصيرنا جميعا مرتبط بنجاح الثورة السلمية الديمقراطية في الجزائر؟ لأسباب مصيرية ثلاثة: أولا: لأن هذه الثورة ستمكّن الشعب الجزائري العظيم من تسريع واستكمال مسار تحرّره من عدوّيه اللدودين الاستعمار والاستبداد …ومن ثم الارتفاع إلى مقامه الطبيعي: شعب مواطنين لا شعب رعايا تتحكم فيه نخبة فاسدة عنيفة صادرت دولته وجعلتها نقمة عليه. ثانيا لأن هذه الثورة الناجحة ستكون درعا للتغيير الذي سيحصل في تونس في الانتخابات المقبلة بعد إغلاق قوس الثورة المضادة … وقلّ من يعلم من التونسيين كم ساهم النظام الجزائري المنهار في انتصارها سنة 2014. ثالثا لأن شعب المواطنين هذا لن يسمح بتواصل إغلاق الحدود البرية مع المغرب الشقيق واحتضار الحلم المغاربي. هو سيعيد بعث مشروع الاتحاد المغاربي الضروري لنا جميعا اقتصاديا وأمنيا خاصة وأن كل المنطقة مهددة بانتشار الفيروس الإماراتي الذي هو بصدد تدمير ليبيا ويترصد بتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا على حدّ السواء وخط التماس اليوم طرابلس المحاصرة بأجير محور الشرّ. بديهي ان وجود الجزائر على خطّ مقاومة هذا الفيروس الخطير شرط أساسي للحفاظ على الأمن القومي لكل المنطقة المغاربية. وفي هذا الصدد …بعيدا عن أي مفاضلة ” إقليماوية”- آخر ما يخطر ببالي وما لا يجب أن يخطر ببال أي قارئ- ، أقول أن منطقتنا المغاربية مهددة للأسف الشديد أكثر من أي وقت مضى بالحرائق التي تلتهم شعوب ودول المشرق والمتمثلة في: – الفاشية الجديدة المتمثلة في النظام المصري الحالي وسياساته في عسكرة وبولسة الدولة وتركيع الشعب بالقوة الفضة التي لا حدود لها والتي لن تؤدي عاجلا أو آجلا إلا لانفجار البركان مجددا مع كل التبعات المعروفة. -السياسات ”الامبريالية ”الخرقاء لإمارة أبو ظبي وتدخلها المشين في اليمن وليبيا والصومال و كل مكان تستطيع فيه تمويل الثورات المضادة التي تشكل في كل مكان تمهيدا لثورات أعنف فأعنف. -الصراعات الهووية والطائفية المدمرة للنسيج المجتمعي ولمفهوم دولة القانون والمؤسسات والمواطنة للجميع. -الحروب الأهلية بالأصل أو بالوكالة. -التهاب التعصب الديني ( الذي صدرته لنا السعودية وتتبرأ منه اليوم ) وتفاقم الصراع بين العلمانيين أو الليبراليين والاسلاميين ناهيك عن الصراع داخل الإسلاميين أنفسهم . في المقابل منطقتنا المغاربية اليوم هي : -مختبر الثورات الديمقراطية السلمية وإرساء دولة القانون والمؤسسات. – منطقة التجارب الأكثر تقدما في ميدان المساواة بين الرجل والمرأة. منطقة تجاوز الخلافات العرقية والطائفية بالتخلي عن منطق الأغلبية والأقلية واستبداله بمنطق المكونات ذات القيمة المتساوية. – منطقة رأب الصدع وتجسير الهوّة بين العلمانيين والإسلاميين. – منطقة العلاقة السليمة مع الغرب : لا عداء ولا تبعية . ناهيك عن موقفها الدائم من فلسطين : لا تفويض ولا خيانة للقضية وإنما الاحتضان والدعم الدافع الوحيد المحبة ونصرة الحقّ . قدر الأمة ونجاتها إذن “مغربة” المشرق لا ”مشرقة” المغرب. لكل هذه الأسباب ولثقل مسؤولية أهلنا في الجزائر ودورهم المركزي في بناء منطقة مغاربية قوية وعصية على الفيروسات والحرائق ، ليس لشعب المواطنين في الجزائر إلا خيار واحد: أن ينتصر أو أن ينتصر …له …للمنطقة المغاربية …لكل الأمة من المحيط إلى الخليج . ولا بدّ لليل أن ينجلي “




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة