.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

المرزوقي : لن يضيع حق الشعب في الحقيقة التاريخية …. في انصاف شهدائه …. في ثرواته الطبيعية وفي كرامته



أكد المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت السابق بمناسبة تكليف القضاء بملفّ اغتيال الشهيد صالح بن يوسف ان
حق الشعب في الحقيقة التاريخية …. في انصاف شهدائه …. في ثرواته الطبيعية وفي كرامته
لن يضيع .

واضاف في تدوينة فايسبوكية : “حق سنفرضه على من شاء ومن أبى طال الزمان أو قصر” . .

واشار المرزوقي الى ان الذاكرة عادت به الى الذكريات الأليمة والى فترة موجعة من تاريخ تونس ومأساوية من حياة عائلته وحياة عائلات الآلاف من التونسيين.

وفي ما يلي نص التدوينة :

عادت إلى الذاكرة كل الذكريات الأليمة وعدت إلى صور الأرشيف العائلي 
نحتفظ بها منذ 1955 شهادة صامتة على فترة موجعة من تاريخ تونس ومأساوية من حياة عائلتي وحياة عائلات الآلاف من التونسيين.

قلنا ألف ألف مرة ومرة : نريد للجرح أن يلتئم …. للاخوة المتخاصمين أن يتصالحوا أخيرا … وللصفحة أن تطوى نهائيا.

قلنا لا نريد الانتقام ، كل ما نريد :
كشف الحقيقة عن حقبة مظلمة من تاريخ هو تاريخنا جميعا .
الاعتذار لضحايا الاستبداد المقيت .
بالنسبة للنوفمبريين إرجاع الأموال المنهوبه .
وعفا الله هما سلف .

لم نكتف بالقول. فعلنا .

فعلنا نحن الضحايا أبناء الضحايا كل ما يلزم .

عودوا إلى الشهادات الحية في الاجتماعات العلنية للحقيقة والكرامة .

تذكروا أقوال النساء والرجال والعسكريين ومدى شهامتهم وهم لا يطلبون إلا الحقيقة وردّ الاعتبار.

بخصوصي : ذهبت لجنازة بورقيبة وأنا معارض ….دخلت القصررئيسا فتركت صورته في البهو…جمعت كل ما أراد خليفته رميه في المهملات وووضعتها في متحف جعل له خصيصا … زرت قبره كل ستة أفريل ….وضعت صورته مع صورة صالح بن يوسف في مكتبي في قرطاج …جمعت في لحظة تاريخية ابنته مع أرملة الشهيد .

ماذا كان ردّهم ؟ هم من نصّبوا أنفسهم أوصياء على جزء من تاريخنا ، والحال أنهم لا هم ولا أباؤهم كانوا جزءا منه .

قالوا : لا اعتراف بل تواصل فرض الاسطورة الكاذبة ….لا اعتذار بل أنتم من تعتذرون عن هذه 
المؤامرة التي أطلقتم عليها اسم الثورة …آخيرا لا آخرا ، لا إرجاع الأموال بل هاتوا أنتم قوانين التكفير عن جسارتكم علينا .

تصل الوقاحة ذروتها وقد أفرزوا- في إطار توزيع الأدوار بين معتدلين ومتشددين – من يتوعدنا بالانتقام نحن الذين كان بوسعنا التنكيل بهم ولم نفعل لأن آباؤنا وأجدادنا ربّونا على قيم الفروسية

في هذه الحالة لم يعد لنا ما نقول إلا : ما ضاع حق وراءه طالب .

لن يضيع حق الشعب في الحقيقة التاريخية …. في انصاف شهدائه …. في ثرواته الطبيعية وفي كرامته ….حق سنفرضه على من شاء ومن أبى طال الزمان أو قصر .

ولا بدّ لليل أن ينجلي




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة