.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

الجزائر تتجه لتكون أول بلد يتم فيه الإطاحة برئيس الدولة مرتين في ظرف أقل من شهر


الطيب بلعيز.

أجبر رئيس المجلس الدستوري في الجزائر، الطيب بلعيز، أمس الثلاثاء 16 أفريل 2019 على الإستقالته من منصبه، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية. وذكرت ، أن بلعيز قدم إستقالته للرئيس المؤقت عبد القادر بنصالح.

يكون بلعيز بذلك أول “باء” يتم الإطاحة بها من طرف الجزائريين المحتجين منذ 22 فيفري الماضي على النظام القائم والذين طالبوا بذهاب “الباءات الثلاثة” وهم رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، الوزير الأول نور الدين بدوي، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز.

وكان الجزائريون قد نجحوا في الإطاحة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أجبر على الإنسحاب في 2 أفريل الجاري بعد 20 سنة من الحكم وقبله تمت الإطاحة بحكومة أحمد أويحي.

وينتظر الجزائريون ذهاب بن صالح وبدوي خلال الأيام المقبلة ليكونوا بذلك قد تمكنوا من إسقاط كل رموز النظام البوتفليقي الذي عاث فسادًا في البلاد خلال عقدين من الزمن.

وكشفت مصادر موثوقة لـــ”أنباء تونس” أن الرئيس الجزائري الجديد عبد القادر بن صالح والذي خلف دستوريًا الرئيس المستقيل عبد القادر بن صالح في 9 أفريل الجاري هو بصدد الإستعداد لإستقالته من منصبه بسبب الضغوطات الشعبية الكبيرة االممارسة عليه والمطالبة برحيله من الحكم بإعتباره أحد أكبر رموز النظام البوتفليقي، حيث من المنتظر أن يستقيل بن صالح قبل نهاية شهر أفريل  الحالي و قبل حلول شهر رمضان أوائل ماي.

من الجزائر: عمّـار قـردود




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة