.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

في الذكرى 63 لعيد الاستقلال، الباجي “ما كيفو حد”



وجه رئيس الدولة اليوم 20 مارس 2019 بمناسبة موكب الاحتفال بذكرى الاستقلال بقصر قرطاج وابل نقده للحكومة ولبعض السياسيين الذين لا هم لهم اليوم سوى الركوض نحو الانتخابات المقبلة.

وبالرغم من كونه لم يقل ذلك صراحة إلا أنه وجه رسائل مشفرة كان يقصد بها رئيس الحكومة وكل من هو معه.
قال الباجي قايد السبسي اذا كل شيء ولكن غض الطرف عن عديد الأشياء وان تغاضى فذلك لغايةٍ في نفس يعقوب.
تكلم رئيس الجمهورية عن الاحزاب الكبيرة المهيمنة ولكن لم ينبس بكلمة حول من كان السبب في ما الت إليه البلاد و ما تعيشه تونس من انحدار، لم يتكلم عن نداء تونس وعن معارك الأحشاء التي كانت سببا في خلق أولى أزمة في البلاد فتغولت النهضة في البرلمان واضحت صاحبة القرار احب من احب و كره من كره.
لم يقل الباجي كلمة عن نداء ابنه و عن العراقيل المسقطة على الحكومة. لم يقل الباجي عن حصيلة الشهداء أثر العمليات الإرهابية نذكر منها فقط العملية الشنيعة ضد الحرس الرئاسي في قلب العاصمة و تلتها أخرى بسوسة ثم أخرى بمتحف باردو و… و… و…
وان تكلم الرئيس عن توقف العمل في المؤسسات الاقتصادية وكل ما نتج عن ذلك من تراجعٍ في النمو، فهو لم يقل شيئا عن تكريس كل جهوده حول تقوية اتحاد الشغل فقط للإطاحة بحكومة الشاهد. الحصيلة فعلا كارثية يا سيادة الرئيس ولكن من هو السبب؟

هذه الوضعية كانت لها بداية وهذه البداية لن يمحوها التاريخ. البداية كانت بدون سابق إنذار عندما خذل رئيسنا ناخبيه في لقاء باريس الذي جمعه براشد الغنوشي رئيس الحركة الإسلامية وحصل الإتفاق ثم الوئام ثم, ثم, ثم… كل هذا حدث في الخفاء لان الباجي واصل حملته الانتخابية حول “لا للنهضة” و “النهضة والنداء خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا”. الم تكن منذ ذلك بداية التدهور وبداية سحب الثقة يا سيادة الرئيس الذي يحكي عن صلوحيات هذا و صلوحيات ذاك. وللحديث بقية ..




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة