.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

بلخيرية بعد انضمامها لـ “تحيا تونس” : “الي عندو ما يضيفلنا، مايعيب علينا، ما ينقدنا، يتفضّل معانا، بابنا محلول، و صدورنا مفتوحة للنقاش”


أكدت الناشطة  السياسية امال بلخيرية ان آخر تجربة لها  في السياسة كانت سنة  2013، وانها خيرت بعدها الابتعاد عن الساحة والاكتفاء بالمشاهدة من بعيد.

وقالت بلخيرية في تدوينة فايسبوكية إنه “بعد أربعة سنين عشناهم في تخبّط، و عرك و معروك، و مساومات رخيصة،” خرجت بنتيجة هي ان تونس لازمها قوّة سياسية

قادرة تخلق التوازن و قادرة على جلب  أغلبية برلمانية باستطاعتها ان  تفرز حكومةمتجانسة وهو السبب الذي جعلها تلتحق بحركة “تحيا تونس”.

وفي مايلي نص التدوينة :

آخر تجربة ليّ في السياسة كانت في 2013، بعدها خيّرت نبعد و نتبّع من بعيد.
بعد أربعة سنين عشناهم في تخبّط، و عرك و معروك، و مساومات رخيصة، النتيجة إلّي خرجت بيها: تونس لازمها قوّة سياسية منظمة، قوية، متماسكة، عندها لغة جديدة، بوجوه جديدة، تستفاد من خبرات التجارب الي تعدّينا بيها، قادرة تخلق التوازن و قادرة تجيب أغلبية برلمانية بش تفرز حكومة متجانسة، عندها برنامج اتطبقو كيما هو، موش تعدي وقتها تناقش و تقرّق و تفاوض و تساوم!

بعد أربعة سنين، قررت نعاود نتحرّك:
اليوم أنا في حركة “تحيا تونس”، و عندي اقتناع و إيمان كبير الي #قادرين نحدثوا الفارق!
أنا في “#تحيا_تونس“، خاطرو مكاني الطبيعي، الفكرة خرجت مالناس الي بديت السياسة معاهم، الناس الي حلمنا مع بعضنا من مارس 2011، بتونس جديدة، مزيانة، منظمة، عادلة، خدّامة!
خدمنا مع بعضنا، و خسرنا مع بعضنا و بكينا مع بعضنا، و طحنا و قمنا مع بعضنا، و فينا شكون جاه وقت قرر يبعد و فينا الي كمّل و قعد يحاول!
اليوم نعاودو نتلاقاو، و عنا نفس الحلمة، أما بأكثر خبرة، و أكثر واقعية!
ماناش نجمرو في البايت، حركتنا مبنية على ساس ديمقراطي مالدقيقة الأولة، أبدا بالاسم!
الي عندو ما يضيفلنا، عندو مايعيب علينا، عندو ما ينقدنا، يتفضّل معانا، يشاركنا البنية، بابنا محلول، و صدورنا مفتوحة للنقاش!

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة