.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

5 جثث لـ”حراقة” يُعتقد أنهم جزائريون في مستشفى شارل نيكول بتونس (صور)


أعلن عضو الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، المكلّف بملف المهاجرين واللاّجئين، في تصريح للصحافة الجزائرية عن معاينته الخميس الماضي، لـــ5 جثث مجهولة الهوية في مصلحة حفظ الجثث بمستشفى شارل نيكول في العاصمة التونسية، قذفتها التيارات البحرية إلى الساحل التونسي، ويتعلّق الأمر بجثث لثلاث نساء ورجلين يُعتقد أنها لــ”حراقة” جزائريين.

و قال محمود جنان، الذي كان مرفوقًا برئيس المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان في تونس رضا كرويدة، إنّ المعاينة الأولية للجثث أظهرت تحلّلها بشكل كبير وكذلك تضرّر الثياب التي كان يرتديها الضحايا بسبب طول المدة التي مكثوها في البحر وعدم حيازتهم لأي وثائق تثبت هويتهم وما إذا كانوا جزائريين، مضيفًا أنّ المرصد والرابطة سيسعيان إلى التأكد من هوية الجثث من خلال الاطلاع على نتيجة تحليل الحمض النووي باستخدام أسنان الضحايا ومن ثم إخطار أهاليهم إن كانت لحراقة مفقودين جزائريين.

وتعزّز هذه الأخبار مخاوف الكثير من عائلات الحرّاقة المفقودين في ولاية عنابة-شرق الجزائر- وضواحيها بالخصوص.

و وفقًا لمصالح الحماية المدنية الجزائرية وتقارير الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، فقد تم الكشف عن انتشال 14 جثة في الجهة الشرقية من الجزائر يرجّح أنّها لحرّاقة، حيث شهدت الفترة الممتدة ما بين نهاية شهر نوفمبر الماضي وديسمبر الحالي، انتشال جثتين بعنابة في بادئ الأمر، أعقبهما ثلاث جثث أخرى بشطايبي، وجثتان في مدينة القالة، ثم جثتان في مدينة سكيكدة وأخيرًا أعلن عن العثور على 5 جثث بالسواحل التونسية القريبة من الحدود مع الجزائر، ممّا يرفع عدد الجثث المجهولة الهوية في أغلبها إلى 14 جثة.
ويرجّح عضو الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، ورئيس مكتب ولاية عنابة المكلف بملف المهاجرين واللاجئين، محمود جنّان أن تكون هذه الجثث لحرّاقة امتطوا قاربًا واحدًا تعرّض للغرق في ظل سوء الظروف الجوية في عرض البحر، متأسفًا لصعوبة التأكد من هوياتهم، خاصة الجثتين المتواجدتين بمستشفى القالة اللتين وُجدتا في حالة يرثى لها على حد قوله.
الجزائر تستقبل موتاها…!

و كانت الجزائر قد إستقبلت، الاثنين الماضي، جثتي شابين غرقًا في سواحل إيطاليا، مؤخرًا، بعد محاولة هجرة سرية شارك فيها أزيد من 10 أشخاص.وقالت وسائل إعلام محلية إن الأمر يتعلق بجثتي شابين ينحدران من بلدية الرايس حميدو بالجزائر العاصمة، فيما يبقى مصير 8 شبان كانوا في نفس الرحلة مجهولا لحد الساعة.

وأشار رئيس بلدية الرايس حميدو إلى “وجود 8 أشخاص في عداد المفقودين كانوا ضمن الرحلة ولم يظهر لهم أي أثر لحد الساعة”.وكان فريق مكون من أزيد من 10 شبان من بلدية الرايس حميدو، قد غادر السواحل الشرقية بطريقة غير شرعية نحو إيطاليا، منذ أزيد من شهر، قبل أن تنقطع أخبارهم تمامًا.

الجزائر تحقق في الاعتداءات على مواطنيها بالخارج

كشف وزير العدل الجزائري، طيب لوح، بأن الجزائر فتحت تحقيقات تخص 67 قضية اعتداء على جزائريين في الخارج.
وقال لوح خلال انطلاق أشغال يوم برلماني حول “دور البرلمان في ترقية حقوق الإنسان وحمايتها” إن “العديد من القوانين والنصوص صدرت في مجال الحفاظ على الحقوق، من بينها تمديد الاختصاص القضائي للجرائم المرتكبة للمواطنين في الخارج”.
تصريح الوزير لوح جاء عقب أحداث سجلتها وسائل إعلام عن حوادث اعتداء طالت الجالية الجزائرية في عدد من دول المهجر، خاصة في مارسيليا الفرنسية، حيث توالت الأنباء عن مقتل جزائريين هناك “دونما تحرك رسمي”،حيث تم تسجيل مقتل 10 جزائريين في مرسيليا دون وقوف وزارة الخارجية على ظروف مقتلهم أو الأسباب الحقيقية وراء سلسلة الجرائم تلك،ناهيك عن المئات من الجزائريين الذين إختاروا الهجرة السرية نحو الضفة الأخرى من المتوسط بحثًا عن الفردوس المفقود.
عمّــــــــــار قــــــردود




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة