.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

وزير فرنسي سابق : البترول يجب أن يكون مجانيا في فرنسا لأنه مسروق من افريقيا !


كشف الموقع الإخباري المهتم بالأحداث في القارة السمراء “أفريكا 24.إنفو” أن وزيرا فرنسيا ساباق أسر له أنه لا يفهم لماذا يريد الرئيس الفرنسي الحالي ، إيمانويل ماكرون ، إضافة الضريبة على الوقود ، و حسب هذا الوزير ، يجب أن يكون البترول متاحا مجانًا لجميع المواطنين الفرنسيين.
و لم يكشف الموقع المذكور هوية الوزير الفرنسي السابق الذي أراد أن يبقى مجهولاً ،و الذي أوضح أن فرنسا تدفع 10٪ فقط من كل الخام الذي انتزعته رسمياً في أفريقيا. وهكذا ، يتم استخراج ملايين البراميل من البترول من الأراضي الأفريقية دون أي مبرر ونقلها إلى فرنسا حيث يتم تكريرها وبيعها من قبل محطات البنزين في جميع أنحاء البلاد بأسعار باهظة.
ووفقا لذات الوزير الفرنسي، فإن تشغيل مصفاة لا يكلف كثيرًا، وإذا تعتقد الحكومة أنها يمكن أن تخدع الفرنسيين من خلال فرض الضرائب على الوقود، فسوف تفشل.  وقال الوزير المذكور يجب على الحكومة تفسير ما تفعله بكل البترول الذي تستثمره بحرية من إفريقيا
واضاف :”فرنسا تستخرج النفط من أكثر من 10 دول أفريقية. ليس فقط الوقود ، ولكن الكثير من الموارد الطبيعية الأخرى ، بما في ذلك اليورانيوم ، والتي تستخدم لتزويد المنازل الفرنسية بالوقود”.
لا أفهم لماذا يستمر سعر الكهرباء والوقود في الارتفاع في فرنسا كل عام ، عندما يتم استخراج معظم هذه الموارد من مستعمراتنا السابقة مجانًا”.
و شجع الوزير الفرنسي السابق أصحاب “السترات الصفراء” على مواصلة الحركة الإحتجاجية ولكنه أدان أعمال العنف التي يقوم بها المتطرفون و التي تخللت الحركة الإحتجاجية. لكنه يحث الحكومة الفرنسية على خفض سعر الوقود والاستماع إلى صرخة الشعب الفرنسي.
متظاهرو فرنسا يستهدفون قصر الرئاسة والأمن يرد بقنابل الغاز المسيل للدموع

أطلقت قوات الأمن الفرنسية، اليوم السبت، وابلاً من قنابل الغاز المسيلة للدموع على أنصار حركة السترات الصفراء، الذين تجمعوا في محيط قوس النصر الشهير بباريس، ويريدون الوصول إلى القصر الرئاسي، في بداية أسبوع جديد من تظاهرات الحركة التي خرجت احتجاجات على رفع أسعار الوقود.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لإبعاد مئات المتظاهرين الذين احتشدوا حول منطقة التسوق الراقية وقوس النصر وسط العاصمة الفرنسية، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
وأطلق الغاز المسيل للدموع وسط هتافات “ماكرون، استقل” قرب الشانزيليزيه، الذي شهد السبت الماضي أسوأ أعمال شغب تجتاح باريس منذ عقود.
وأظهرت لقطات فيديو تعرض عدد من أعضاء هذه الحركة إلى الإغماء نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.وكانت القوات الأمنية استبقت تظاهرات، السبت، بحملة اعتقالات طالت أكثر من 300 شخص في باريس، قبيل ساعات على خروج مظاهرات دعت إليها حركة “السترات الصفراء” المناهضة للحكومة.
وبدأ الحراك في 17 نوفمبر للاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود قبل أن يتفاقم ليتحول إلى حراك واسع ضد سياسات ماكرون.
وخرجت تظاهرات منسقة نظمتها حركة “السترات الصفراء” في أنحاء البلاد السبت بما في ذلك في عدة طرقات سريعة حيث تسببت بتعطيل حركة السير.
وأعلن رئيس الوزراء إدوار فيليب أنه تم اعتقال 481 شخصًا في باريس في وقت نفذت الشرطة عمليات تفتيش استهدفت الأشخاص الواصلين إلى محطات القطارات وفي المواقع التي تركزت فيها الاحتجاجات على غرار الشانزيليزيه ونصب الباستيل.
وبين المعتقلين عشرات تم توقيفهم بعدما عثرت السلطات بحوزتهم على أقنعة ومطارق ومقاليع وحجارة يمكن استخدامها لمهاجمة الشرطة.

وتم إغلاق متاجر ومتاحف وبرج ايفل إلى جانب العديد من محطات القطارات ومعظم المناطق الواقعة وسط المدينة بينما ألغيت مباريات كرة قدم وحفلات موسيقية.

                                                                                                                                                                                                  عمّــــــار قــــردود

 

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة