.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

زيارة السودان من ضمن أجنداته : نتنياهو يواصل “فتوحاته” للدول العربية و الإسلامية..!


نقلت هيئة البث الإسرائيلية و هي هيئة رسمية حكومية، الأحد الماضي، عن مصادر سياسية إسرائيلية -لم تكشف عن هويتها- أن “طواقم إسرائيلية تعمل على بناء علاقات مع السودان”.

و قالت إن “إسرائيل تعمل على بناء علاقات مع هذه الجمهورية الأفريقية”،كما أشارت إلى أن “من بين أهداف الزيارة المرتقبة تقليص مسافة الرحلات الجوية بين إسرائيل والقارة الأمريكية الجنوبية وهو الأمر الذي يستلزم استخدام المجال الجوي لكل من السودان وتشاد”.
هذا التصريح جاء بالتزامن مع زيارة الرئيس التشادي، إدريس ديبي، لتل أبيب، الأحد الماضي، والتي التقى خلالها برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وصرح خلالها ديبي أنه مستعد للوساطة بين السودان وإسرائيل من أجل فتح قنوات تواصل بينهما.
و قال نتنياهو أثناء استقباله رئيس تشاد إدريس ديبي في إسرائيل، إنه سيبني على زيارته الأخيرة إلى سلطنة عمان بمزيد من الزيارات لدول العالم العربي”قريبًا جدًا”.
كما رحب نتنياهو بزيارة ديبي واعتبرها “إنجازًا دبلوماسيًا إضافيًا”. وكانت تشاد قد قطعت العلاقات مع إسرائيل في عام 1972، وديبي هو أول زعيم للدولة الأفريقية ذات الأغلبية المسلمة يزور إسرائيل.
الإعلان الإسرائيلي تسبب في موجة من الرفض الرسمي والشعبي في السودان، المعروف بموقفه المعلن الرافض للتطبيع مع دولة الاحتلال،كما يوجد بين السودانيين التزام شعبي تجاه فلسطين، إذ يعتبرون أن القضية الفلسطينية قضيةً مركزية لا يمكن النقاش حولها.
و جاء كذلك بالتزامن مع إعلان واشنطن، منتصف نوفمبرالجاري، أنها بدأت المرحلة الثانية من الحوار مع السودان ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 أكتوبر2017، عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً كان مفروضاً على السودان منذ 1997.
لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها “دولاً راعية للإرهاب”، المدرج فيها منذ عام 1993، لاستضافته زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.و ربما هي صفقة بين واشنطن و الخرطوم و تل أبيب تقضي بإعتراف السودان بإسرائيل و تطبيع علاقاتها معها مقابل إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
نفي سوداني لمزاعم إسرائيلية عن ترتيب زيارة رسمية لنتنياهو للخرطوم
نفى قيادي سوداني، الإثنين الماضي، صحة الأنباء التي أوردتها هيئة البث الإسرائيلية، وجاء فيها أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يعتزم زيارة الخرطوم.
وقال القيادي بالمؤتمر الوطني-الحزب الحاكم في السودان-، عبد السخي عباس، إن نتنياهو “لا يمكنه زيارة السودان، ولا حديث عن هذه الزيارة في الأوساط الرسمية السودانية”.
وأضاف عباس: “ما نقلته الإذاعة الإسرائيلية عارٍ عن الصحة”.
وشدد القيادي السوداني على أن موقف بلاده “واضح حول تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ويرتبط ارتباطاً جذرياً بالقضية الفلسطينية”.
وأردف: “إسرائيل تحتل دولة عربية مسلمة، وتعتدي على المقدسات الدينية، وتمنع المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية”.

ومضى عباس قائلاً: “متى ما كفت إسرائيل عن ممارساتها العدائية تجاه فلسطين، يمكن للسودان تأسيس علاقة معها بعيداً عن التأثيرات الدينية”.

هذا و نشير إلى أنه و باستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل، لا تقيم بقية الدول العربية علاقات دبلوماسية مكتملة مع تل أبيب.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زار، أكتوبر الماضي، سلطنة عُمان، وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن وزير الاقتصاد الإسرائيلي، إيلي كوهين، تلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين، منتصف أفريل المقبل.
                    عمّـــــــــــار قــــــردود




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة