.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

 لأن كل شيء “موازى” عند حركة النهضة فهي كاذبة دوما فلا تصدقوها


تبين الان أن لحركة النهضة قيادات موازية ومخططات موازية وأفكار شيطانية موازية وتصريحات إعلامية موازية وجهاز سرى موازي و جهاز أمني موازي وجهاز قضائي موازي ولعل الأيام تخفي لهذا الشعب ما لا يخطر على بال من الأمور الموازية  الأخرى.

بقلم أحمد الحباسي

شكرا للمرحوم المنصف بن سالم القيادي السابق بحركة النهضة لأنه كفى الجميع عناء تأكيد المؤكد وتفسير المفسر وإثبات الثابت عندما اعترف دون تردد أو تلملم بوجود الجهاز العسكري السري لحركة النهضة.

طبعا جاء القيادى السابق أحمد المناعي ومثله الدكتور الصحبى العمري لمزيد إضفاء شيء من الصدق على تصريح الدكتور المنصف بن سالم المدون بكتابه “سنوات الجمر”.

هذه شهادات قيادات الإخوان و بقلمهم و بعظمة لسانهم ومع ذلك يخرج علينا الان محمد بن سالم وعبد اللطيف المكي وسمير ديلو لنفي الواقعة الثابتة بالدليل والبرهان متجاوزين المنطق بأميال قمرية معتبرين أننا مغفلين حتى نقبل بما يدعون من ترهات وخرافات لا تقنع حتى القابعين في مستشفى الرازي.

ضربة مدوية موجعة لمصداقية حركة النهضة 

و لأن المصائب لا تأتي فرادى كما نعلم فقد أجهز السيد قاضي التحقيق المكتب الثاني عشر بالقطب القضائي المتعلق بالإرهاب على كل تصريحات قيادات الحركة النافية لوجود هذا الجهاز السرى وأكد وجود غرفة سرية موازية بوزارة الداخلية.

ما قام به القاضي المحترم زلزال قضائي يأتم معنى الكلمة وضربة مدوية موجعة لمصداقية حركة النهضة وتعرية وكشف واضح لمدى تلاعب هذه الحركة المشبوهة بمنظومة الأمن والقضاء.

تبين الان أن لحركة النهضة قيادات موازية ومخططات موازية وأفكار شيطانية موازية وتصريحات إعلامية موازية وجهاز سرى موازي و جهاز أمني موازي وجهاز قضائي موازي ولعل الأيام تخفي لهذا الشعب ما لا يخطر على بال من الأمور الموازية  الأخرى.

هناك من يقول أن الشيخ راشد الغنوشى قد هرم ولم يعد قادرا على ضبط لسانه والعد حتى العشرة قبل أن ينبس ببنت شفة وهناك من يتحدث  عن وجود مترجمين موازيين مهمتهم الوحيدة هو “ترجمة” تصريحات مرشد الإخوان من العربية إلى …العربية. لكن بعض الظرفاء يصرون إلحاحا  بفشل هؤلاء “المترجمين” سواء  بمناسبة مواجهة تصريحات هيئة الدفاع عن الشهيدين شكرى بلعيد ومحمد البراهمي التي أكدت وجود الجهاز السري للحركة ووجود غرفة سوداء  تستر عليها ما استطاع وزير الداخلية الحالي هشام الفوراتي أسوة بكل من سبقوه في هذا المنصب أو بمناسبة ترجمة و تفسير مقاصد كبيرهم الذي علمهم السحر حين لطخ سمعة الوزراء المقالين أخيرا من حكومة يوسف الشاهد بوصفهم لا وسع لا بالك بالفاسدين  مما اضطره إزاء معاينة فشلهم في عملية الترجمة إلى الخروج علنا باعتذار كتابي غير مسبوق يؤكد مرة أخرى مدى هبوط خطاب الحركة وتعمدها  تحريك المياه الآسنة لغايات شيطانية في نفس مرشد الإخوان.

حيث ذهب الشيخ راشد إلى قصر قرطاج وقام بتطليق العلاقة الاثمة بينه وبين الرئيس طلقة بائنة لا رجوع فيها خرج علينا عقله المدبر السيد لطفي زيتون متهجما بطلاقة غير مسبوقة على هذه الخطوة التي اعتبرها غير مناسبة وغير مبررة ومضرة بمشروع الحركة.

هل انتقلت مفاتيح قصر القصبة إلى مكتب مرشد الإخوان ؟

ربما ظن البعض أن الإختلاف رحمة وأن هذه التصريحات إشارة واضحة وقوية على أن أمرهم شورى بينهم وأن مناخ الديمقراطية الغربية اللئيم قد حل ركبه الميمون بساحة منبليزير بحيث بات من المسموح  للعبد المذكور الذي أقسم على الولاء والطاعة العمياء وهو قسم الإخوان الذي لا يختلف كثيرا عن قسم الصمت  “loi de l’omerta”  عند عصابات المافيا أن يقف في وجه سيده وولي أمره السيد المرشد بجلالة قدره وتعظيم مقامه لكن العالمين المتيقظين رأوا في تلك التصريحات غير المألوفة حالة موازية يقول عنها كبارنا “واحد حاذق وواحد سفيه” ويرون في ذلك التصرف نوعا من الموقف الموازى الذي يهدف إلى تضليل المتابع وإنهاك ذاكرته حتى لا يفهم حقيقة ما يحدث  فعلا.

يقول المتابعون أن مرشد الإخوان بتصريحه الأخير و الذى اضطر للإعتذار عنه علنا بعد الكم الهائل من الانتقادات الإعلامية والسياسية كان يقصد الإعلان أو الإيحاء للمتابعين بوجود حكومة موازية أو ما يسمى عند العلمانيين بحكومة الظل هي من تصنع الربيع والخريف وأن رئيس الحكومة بجلالة قدرة ليس إلا مجرد موظف لا حول ولا قوة له في يد سيادة المرشد المعظم وأن مفاتيح قصر القصبة قد انتقلت من يد الرجل إلى يد زعيم فرع حركة الاخوان العالمية في تونس، يعتبر المحللون أن التصريح والإعتذار هما خبطتان في الماء زادتا من عزلة الحركة وكشف مقاصدها الدنيئة من وراء التحالف مع رئيس الحكومة بل هناك من أصبح يشكك في القدرات الذهنية للمرشد  بعد أن تتالت زلاته و تعذر على كل “المترجمين” الذين تواتروا  “لتعريب” وترجمة المعاني الحقيقية لتلك الزلات المفرطة في اللؤم والتي زادت في تعفن المناخ السياسى وتعكير الصفو العام ، لسنا في وارد نصح رئيس الحكومة ولكن من المؤكد  أن الرجل قد انتبه مرة أخرى إلى هذا الخطاب العبثي الموازي وهذه النيات الخبيثة الموازية وأن الرد سيكون في الوقت المناسب.

مقالات لنفس الكاتب بأنباء تونس : 

الجهاديون التونسيون العائدون من سوريا  أين تبخروا ؟

النهضة عندما تتعرى أكثر : إفتعال قضية أحمد فريعة للتعتيم على قضيتي شكرى بلعيد ومحمد البراهمي

الشرق الأوسط : قصة فشل الأنموذج التركي والسياسة التركية في سوريا




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة