.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

من ” الحوار” الى ” التاسعة “…20 مليارا وايحاء بالتجديد


 هل انتقال منشط من قناة اخرى انجاز في حد ذاته ؟ وهل ما يجري اليوم بين  ” التاسعة ” و ” الحوار التونسي ” هو حراك اعلامي ام مجرد حركات للايهام ؟ ماذا يعني ان تنفق قناة 20 مليارا من اجل برامج اهترأت ولم يعد لها بريقها السابق ؟ هل هناك فقر في الافكار والتصورات ؟ وهل ضاقت البلااد فلم يعد فيها سوى منشطين انتهت مدة صلاحيتهم او كادت مثل علاء الشابي ونوفل الورتاني ؟ لماذا لا تراهن القنوات على وجوه جديدة ؟ ام ان الموجودين سمموا الوسط الاعلامي ولغموه وطبعوه يالوانهم فلم يعد يقبل غيرهم او نسخ منهم ؟ التاسعة والحوار تجديد ام ايهام بذلك ؟

مع إنطلاق الموسم التلفزي الجديد، أعلنت  قناة التاسعة عن  إنتداب صحفيين و صحفيات لتعزيز فريقها. كما عملت على  ” شراء ” برامج أخرى من ” الحوار التونسي ” .
الانتقالات الخريفية  على قناة  التاسعة أوحت بثراء وتجديد لكنه في الواقع لم يكن سوى  انتقالات من فضاء الى آخر . وأن التجديد لم يكن سوى إعادة لما سبق اما بالوجوه ذاتها او بوجوه اخرى . 20 مليارا دفعتها التاسعة لكاكتوس من اجل ماذا ؟

هل باع الفهري لجماعة التاسعة القطار ؟

عوض عبد الرزاق الشابي شقيقه  علاء في تقديم برنامج ” عندي مانقلك ” ولن ليس على قناة الحوار التونسي بل على قناة التاسعة . كما انضم الى طاقم التاسعة  نوفل الورتاني ليقدم برنامجا في البرايم تايم .زهير الجيس بدوره سيعوض حمزة البلومي في تقديم  ” ما لم يقل” .

وهذا ما تفطن له العشرات من الذين علقوا على اعلان الانتداب الذي نشرته التاسعة على صفحتها معتبرين الاشكال يكمن في نوعية برامج التاسعة وليس في الوجوه او الانتدابات  .

مختار الكعبي مثلا  علق قائلا : ” تحبوا صحفيين يتعبوا في الكواليس بش فاللخر تطلع مريم الدباغ و طارق بعلوش و شمس الدين باشا و ليتيسا و أمين قارة ؟و انكم على طريق ال”télé de poubelle

وتؤيده في ذلك مروى خلف الله  : ” صحيح كلامك،خاصة مريم الدباغ و ليتيسيا،لا علاقه بالواقع،جمله مفيده ميعرفوش يركبوها ” . وعلق احمد كالوتشا : ” اتصورني نخدم في التاسعة و يولي زميلي بعلوش ههه الله لا يقدر علي  “. طالبة علقت : ” لواش كاسنينغ امشيو للكابريهات و البواتات اسهل متتطلبش خبرة و قراية الخدمة معاكم تكون رقاصة ترقد صباح و تسهر في الليل ”

التعاليق كثيرة وعديدة ومنها ما هو موضوعي ومنها ما فيه من البذاءة واتهام اصحاب القناة باتهامات مثل ” القلبة ” . وما يهمنا في هذا هو ان القنوات التلفزية تعيش مأزقا حقيقيا وتبحث عن الخروج منه وتتجمل وتوحي بالتغيير . لكن هل ب ” تدوير ” الاسماء نغير ؟

بعض الانتقالات لم تمر في صمت مثل انتقال نوفل الورتاني الى التاسعة كرد فعل علىتراجع الفهري عن انتداب جيهان ميلاد زوجة الورتاني التي كان من المنتظر ان تقدم برنامج “حكايات تونسية ” وهو امر لا يمت الى الاحتراف بصلة بل هو ” لعب عيال ” كما يقال .

وهذا ما استغلته المنشطة عربية بن حمادي لتضيف فصلا آخر من فصول خلافها مع نوفل الورتاني :
” في نهار من نهارات عمتلي طاولة و كراسي إنت و “رزوقة” و قلت عاملة روحك  تدافع .  انا خرجت مضطرّة وانت؟خلّيت صاحبك على خاطر ما خدّملكش مرتك . الرجلة صعيبة والدنيا غدارة  “.

شكري

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة