.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

الجزائر: وزارة السياحة التونسية تتطّلع إلى استقبال 3 ملايين سائح جزائري سنة 2018


 

من الجزائر:عمّــــــــــار قـــــردود

تتطلع وزارة السياحة التونسية إلى استقبال 3 ملايين سائح جزائري هذا العام حسب ما أفاد به ممثل الديوان الوطني للسياحة التونسي بالجزائر فؤاد الواد.

وصرح المسؤول التونسي لإذاعة “الجوهرة أف أم” التونسية أن أرقام قياسية ستحقق مقارنة مع السنوات الماضية، حيث كان قرابة 2.5 مليون سائح جزائري زاروا تونس العام الماضي متوقعًا تجاوز هذا الرقم هذا العام خاصة بتدفق الجزائريين بحلول منتصف شهر جويلية، مشيرا إلى أن نحو 29 % من مجموع السياح السنة الماضية هم من الجزائريين.وأضاف أن أكثر من 905 آلاف جزائري زاروا تونس في النصف الأول من السنة الحالية بزيادة تقدر بـ18 %.وأكد أن سوسة تبقى الوجهة الأولى للجزائريين ثم منطقة ياسمين الحمامات بالإضافة إلى نابل ومناطق سياحية أخرى مثل المنستير وجربة.

40 بالمائة من مجمل السياح الذين زاروا تونس في 2017 جزائريون
و في حوار آخر له أدلى به لجريدة “البلاد” الجزائرية قال مدير الديوان الوطني التونسي للسياحة، فؤاد الواد، إن بلاده تسعى لاستقطاب بين 2.8 و3 ملايين سائح جزائري حتى نهاية السنة.

وذكر الواد أن السوق الجزائرية أهم سوق للسياحة التونسية، حيث يشكل السياح الجزائريون نسبة مهمة من الوافدين إلى تونس،و كشف أن 40 بالمائة من مجمل السياح الذين زاروا تونس العام الفارط هم جزائريين وقد أعطت وزيرة السياحة التونسية تعليمات لمنح السياح الجزائريين عناية خاصة بمنحهم أحسن الخدمات والتدخل بسرعة لحل أي مشاكل قد يواجهها هؤلاء وقد قصد ما يقارب 2.5 مليون جزائري تونس للسياحة خلال السنة الفارطة.

أزيد من 844 ألف سائح جزائري زاروا تونس ما بين 1 جانفي و20 جوان 2018
و قال الواد أنه “خلال الفترة الممتدة بين جانفي و20 جوان 2018 بلغ عدد السياح الجزائريين الذين زاروا تونس اكثر من 844 الف سائح بزيادة 16.4 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2017 كما نتوقع استقطاب بين 2.8 و3ملايين سائح جزائري حتى نهاية السنة خاصة أن توافد السياح الجزائريين إلى تونس لم يعد مقتصرًا على موسم الاصطياف بل أصبح يسجل إقبالاً طوال السنة بفضل المجهودات المبذولة من قبل الوزارة الوصية التي تولي اليوم اهتمامًا كبيرًا للسياح الجزائريين”.

و عمّا إذا كانت هناك عروض خاصة بالسياح الجزائريين هذا العام بتونس قال الواد”كما تعلمون، قطاع السياحة في تونس ملكٌ للخواص، والأسعار تخضع للعرض والطلب، إلا أن وزيرتنا للسياحة اعطت تعليمات بإعطاء السياح الجزائريين عناية خاصة من خلال منحهم احسن الخدمات والتدخل بسرعة لحل أي مشاكل قد يواجهها هؤلاء حيث تتكفل 17 مندوبية جهوية للسياحة بتونس على تفقد المؤسسات السياحية بشكل دوري من حيث الخدمات والنظافة والصحة لضمان راحة السياح ككل”.

أكثر من 85 بالمائة من السياح الجزائريين يدخلون تونس برًا بسياراتهم الخاصة أو عن طريق الحافلات

و أشار الواد إلى أن “أكثر من 85 بالمائة من السياح الجزائريين يدخلون تونس برا بسياراتهم الخاصة او عن طريق الحافلات. فالقرب الجغرافي عامل مهم جدا والسلطات التونسية واعية جدا بالضغط الذي تعرفه مراكز العبور وتسعى وزارة السياحة لإيجاد حلول مستعجلة لجميع المشاكل المطروحة التي هي في تراجع سنة بعد سنة”.

أكثر من نصف مليون جزائري قصدوا تونس للعلاج في المصحات التونسية سواء للمعالجة الطبية او بمياه البحر
و بحسب الواد فإن “السياح الجزائريون يحتلون المرتبة الاولى في تونس، لذلك نحرص على تنويع العروض السياحية الخاصة بهم ونحن نركز على العناية بالسياحة الاستشفائية والعلاجية، علما أن تونس ثاني أفضل وجهة للسياحة العلاجية في العالم بعد فرنسا، وخلال العام الماضي تم تسجيل اكثر من 500 ألف جزائري قصدوا تونس للعلاج في المصحات التونسية سواء للمعالجة الطبية او بمياه البحر، فتونس رائدة في هذا المجال وتحتل المرتبة الثانية بعد فرنسا. كما ان عامل القرب الجغرافي والأسعار المعقولة ساهمت في استقطاب الجزائريين ونحن نقوم بالترويج لعروضنا في صالونات السياحة وكافة المعارض الخاصة بذلك، فضلا عن تنظيم خرجات إعلامية وحملات إشهارية حفاظا على الزبون الجزائري”.

امكانية اعتماد الدينار الجزائري في تونس لتسهيل استقطاب السياح من الجزائر
و عن إمكانية الدفع بالدينار الجزائري في تونس؟ قال الواد”هذا الأمر ورد على لسان مسؤولين بتونس رجحوا امكانية اعتماد الدينار الجزائري لتسهيل استقطاب السياح من الجزائر، والإجراء يمكن ان يعتمد بعد التشاور مع وزارتي المالية للبلدين والبنكين المركزيين التونسي والجزائري”.

16 رحلة “شارتر” بين الجزائر وجزيرة جربة
و أشار الواد إلى أنه و”بسبب الطلب المتزايد تم تخصيص 16 رحلة شارتر بين الجزائر ومدينة جربة. واول رحلة سيتم تنظيمها في 13 جويلية المقبل تضاف الى 30 رحلة المبرمجة بين الجزائر وتونس تتكفل بها كل من الجوية الجزائرية والجوية التونسية ونوفيل التونسية من مطارات كل من الجزائر وقسنطينة ووهران”.

توقعات بتوافد 8 ملايين سائح الى تونس في 2018
و أفادت وزيرة السياحة التونسية، سلمى اللومي، أواخر فيفري الماضي، إن إيرادات قطاع السياحة في تونس ستنمو بنسبة 25% خلال السنة الجارية 2018 حيث ستستقبل البلاد 8 ملايين سائح للمرة الأولى مدعومة بحجوزات قوية مع بدء تعافي القطاع المهم بعد ثلاثة أعوام من هجمات ارهابية استهدفت سياحاً غربيين معظمهم بريطانيين.

وأضافت سلمى اللومي “نتوقع في 2018 استقبال ثمانية ملايين سائح مع ارتفاع معدلات الحجوزات من وجهات تقليدية وأخرى جديدة وعودة السياح البريطانيين أمر مهم للغاية بالنسبة لنا”.
وحسب بيانات رسمية لوزارة السياحة “بلغت إيرادات القطاع السياحي سنة 2017 نحو 2.8 مليار دينار، أي نحو 1.16 مليار دولار، وتوافد أكثر من 7 ملايين سائح خاصة من الجزائر وليبيا وعودة السوق التقليدية، إضافة إلى ارتفاع عدد الليالي المقضية وتنامي السياحة الداخلية وارتفاع عدد الحجوزات في بداية سنة 2018”.

ومن المنتظر، وفق توقعات وزارة السياحة التونسية، أن يرتفع عدد السياح الروس خلال الموسم السياحي الحالي من 600 ألف سائح إلى 623 ألفًا، والسوق الفرنسية من 550 ألف سائح إلى 650 ألفًا، كما توقعت صعود عدد السياح البولونيين من 8 آلاف إلى 70 ألف سائح، ومن المنتظر أن تعرف السوق السياحية التشيكية تحسنا ملحوظا من خلال تزايد عدد السياح من 65 ألفًا إلى 90 ألف سائح.

وتساهم السياحة بحوالى 8% من الناتج المحلي الإجمالي لتونس وتخلق عشرات الآلاف من الوظائف، فضلاً عن أنها مصدر رئيسي للعملة الصعبة. لكنها تضررت بشدة بعد الهجمات التي استهدفت سياحاً في متحف باردو بالعاصمة تونس ومنتجع بسوسة في 2015.

سنة 2018 ستكون سنة الإقلاع الحقيقي للسياحة التونسية
و إعتبر خبراء ومهنيو السياحة لـــ”أنباء تونس” أن عودة السياح البريطانيين إلى تونس إلى جانب توافد كبير للسياح الروس و اليابانيين و الألمان و الصينيين و الفرنسيين و ربما السعوديين هو نصر عظيم للسياحة التونسية بلا شك،دون نسيان السياح الجزائريين الذين حطموا أرقامًا خيالية السنة الماضية بتسجيل توافد أزيد من 2.5 مليون سائح جزائري و إحتمال إرتفاع العدد هذه السنة ليلامس سقف الــ3 ملايين سائح أو أكثر،و بحسب هؤلاء الخبراء فإن كل المعطيات تشير إلى إسترجاع السوق السياحية التونسية لعافيتها و العودة إلى الأرقام التي سجلتها سنة 2010-أي ما قبل ثورة الياسمين التي أطاحت بنظام الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي-

و هي 10 ملايين سائح في آفاق 2020،مع إحتمال بلوغ 8 ملايين سائح أو أكثر هذا العام.
و يُعد توافد 10 ملايين سائح إلى تونس في حدود سنة 2020 من بين الأهداف الكمية التي تضمنها مشروع المخطط التنموي الجديد لتونس “2016/2020” و الذي صادق عليه البرلمان التونسي.و من بين الأهداف الأخرى المرجوة و التي قدمتها وزيرة السياحة ،زيادة عدد الليالي المقضاة بنسبة 6 بالمائة سنويًا حتى نهاية 2020 لتسجيل 41 مليون ليلة مقضاة،بالإضافة إلى نمو العائدات السياحية بنسبة 8 بالمائة سنويًا لتبلغ 5.6 مليار دينار مع تحقيق حجم استثمار سياحي-كالإيواء و تنشيط و إعادة تهيئة-بقيمة 1650 مليون دينار في آفاق 2020.

و قالت اللومي إن التخطيط للنشاط السياحي يرتبط بسياسات و توجهات مجالات أخرى كالأمن و البيئة و النقل و غيرهم و كذلك بالتغيرات و التأثيرات العالمية و الإقليمية.و أوضحت أ، ما جاء بالمخطط التنموي للفترة “2016/2020” كفيل بتحقيق هذه الأهداف و تجاوز الإشكالات التي تحول دون تطور القطاع.و تتعلق هذه الإشكالات أساسًا بضعف تنويع المنتوج السياحي و الأسواق و كذلك الجانب التنشيطي و الترفيهي داخل و خارج مؤسسات الإيواء السياحي علاوة على صعوبة الوضعية المالية لبعض الوحدات الفندقية،

التي أثرت سلبًا على جودة العرض،و محدودية ميزانية الترويج السياحي و تقادم منظومة الحوكمة الخاصة بالهياكل المشرفة على القطاع.و تابعت اللومي،أنه تم في سبيل تحقيق الأهداف المرسومة،إرساء استراتيجية تنمية السياحة التونسية و “التي تتجسد في شكل برامج عملية يقع تنفيذها خلال الفترة القادمة و إلى حدود سنة 2020”.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة