.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

تونسيون يردون على مستشار ترامب اثر تدخله في الشأن الداخلي لبلادهم


 

عبر عدد من التونسيين عن استيائهم و امتعاضهم من تغريدة نشرها وليد فارس المستشار الخاص للرئيس الامريكي دونالد ترامب والمستشار الحالي للكونغرس الامريكي مكلف بشؤون الشرق الاوسط و الذي قال فيها ان واشنطن تتابع الاقالات الاخيرة في صفوف المسؤولين  في الامن القومي التونسي .

و قد نشرت تدوينات منددة لما وصفوه بالتدخل في الشان الداخلي للبلاد حيث رد احد التونسيين في  تدوينة :

“اولا هذا شأن داخلي تونسي تونسي لا دخل لك فيه ثانيا كل من شملتهم التسميات هم أبناء الوزارة لم تأتي بهم الحكومة من المريخ أو من وزارة الفلاحة ثالثا وزارة الداخلية لم و لن تسيس و عقيدة الأمنيين التونسيين كافة هي الوطن و ليس الاحزاب”

 

كما كتب اخر “أعتقد أن توقيت استخدامك من قبل فريق ترامب قد انتهى بمجرد دخول هذا الأخير إلى مبنى البيت الأبيض. منذ أشهر يتم تكليفك من قبل السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة للعب أدوار تخريب قذر يستهدف كل محاولات بناء دولة ديمقراطية في العالم العربي والإسلامي.


إيهامك للرأي العام بأنك لا تزال مستشار للرئيس الامريكي هو جريمة يعاقب عليها القانون وهو سقوط أخلاقي لا يغتفر.
أنت لم تعد شيئا بالنسبة لترامب ولم تكن شيئا ولن تكون بالنسبة للمؤسسات الرسمية الأمريكية.
أنت اليوم مجرد مرتزق لدى العائلة الحاكمة في أبوظبي شأنك شأن البلاك ووتر مع اختلاف طفيف في نوعية المهمة.
أتفهم فشلك في ابتزاز الإسلاميين في كل من ليبيا وتونس والجزائر وعجزك عن اختراق الديمقراطيين والوطنيين الحقيقيين وأتفهم أيضا الجهل المعرفي والسياسي لمن يشغلونك من أبو ظبي إلى واشنطن لكن تأكد أنك أصبحت مفضوحا لدى الجميع أشبه بجاسوس تم كشفه ” و جاءت ردة فعل اخرى لاحد التونسيين كالتالي :” مجرّد حركة ،لم نأتي بعاطلين عن العمل لتشغيلهم ،هذا شأن داخلي لوزارة الدّاخلية والمعنيون بالأمر هم إطارات في سجلّهم 20 سنة خدمة ،لذلكا مفروض تهتمّوا بشؤونكم ولا تقوموا بتحريض الناس عبر الفايسبوك وتخويفهم”.

و قد جاءت تغريدة وليد فارس كالتالي”  المراقبون في واشنطن يتابعون اقالة المسؤولين في الامن القومي التونسي لمعرفة اذا كان الامر تحت ضغط “النهضة” ام مجرد اصلاح اداري. هل الاقالات حملة لصالح الاسلاميين ضد العلمانيين ام مواجهة للفساد؟”

للاشارة فان وليد فارس (مولود عام 1957 ) هو أستاذ جامعي لبناني-أمريكي في جامعة الدفاع الوطنية وكبير الباحثين في “هيئة الدفاع عن الديمقراطيات” في الولايات المتحدة الأمريكية ومستشار للكونغرس في الإرهاب ومختص في الإرهاب والجهاد.  عمل بين 2003 – 2006 كخبير في ما يسمى بالإرهاب، بالـ أن بي سي، ويشغل منذ سنة 2007 كمحلل في شبكة فوكس نيوز.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة