.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

مجددا :إرهابيون يؤكدون تورط حركة النهضة في تسفير الشباب إلى بؤر التوتر(فيديو)


في خطوة جديدة من شأنها أن تثير أزمة للحزب الفائز بالمركز الاول في الانتخابات البلدية التي جرت في 6 ماي الجاري، تضمن وثائقي بثته قناة “الشروق الجزائرية” نهاية الأسبوع الفارط (السبت 12 ماي 2018) تحت عنوان ” مجندون تحت الطلب” شهادات واعترافات خطيرة لارهابيين تونسيين تكشف عن تورط حركة النهضة وعدد من الجمعيات في تسفيرهم إلى بؤر التوتر من أجل القتال.

وقال الارهابيون المعتقلون في احد السجون الليبية ، أن حكومة الترويكا (عهد حكم حركة النهضة)، قامت بتسهيلات لسفرهم عبر مطارات تونس ومعابرها البرية، حيث شدد الارهابي، حمزة الجري، في شهادته على أن قيادات من حركة النهضة كانت تشجعهم وتحثّهم على السفر إلى سوريا خلال اندلاع الثورة السورية.

وقال الجري ان سفر الشباب الى سوريا “في فترة الثورة السورية كان بعلم الحكومة التونسية، كان الشباب يخرج من المطارات التونسية دون أي اشكال، هذا امر معلوم ولا يخفى على أي احد”، مضيفا “هناك تصريحات لبعض قيادات حركة النهضة، هناك من قال انه لو كان بامكانه الذهاب لذهب..هذا يمكن اعتباره تحريض بطريقة غير مباشرة للشباب للذهاب الى هناك”.

واوضح الجري في ذات السياق،  “بعد تغير الظروف هناك(سوريا) وبتونس تبرأوا (قاصدا حركة النهضة وتنظيم انصار الشريعة) من هذه الجمعيات (الجمعيات الدعوية التي انتشرت عقب الثورة) والشباب وتم تنظيم أمورهم مع الحكومة التونسية الجديدة لكن ظل الشباب  داخل السجون يعاني مصيره”.

وتابع الجري “أنا شخص كنت أعمل داعياً في مكتب دعوى بمدينة بن قردان بترخيص من الحكومة التونسية بعد الثورة في تونس كانت لدينا نشاطات دعوية تدعي للفكر السلفي بعد ذلك وقعت ظروف سياسية في البلاد وتغيرت حكومة النهضة التي قدمت لنا الترخيص فتم حضر جمعيتنا ومنعت نشاطاتها بعد توجيه تهمة التعاطف والتعاون مع تيار أنصار الشريعة”.

وفي سياق متصل، أشارعنصر آخر ينتمي إلى تنظيم  داعش الارهابي، أنهم كانوا يعبرون إلى ليبيا بمعيّة مهاجر غير شرعي بمنطقة بن قردان ، والذي ينسّق مع عناصر أمنية من فرقة التفتيش الحدودية، مشيرا إلى انه خلال مسافة الطريق يمنع عليهم مشاهدة أي شي كما تم منعهم من التحدث مع بعضهم البعض.

من جانبه، اكد عنصر اخر منتمي لتنظيم داعش الارهابي ايضا، يدعى  منير بالحبيب، أن ذهابه الى سوريا كان بهدف  “العيش في مناطق يحكمها الإسلام والعيش في الشريعة ولأداء الصلاة دائماً في المسجد وحفظ  القرآن وعدم رؤية النساء متبرجات”، قائلا  “كنت أقصد بذهابي حلم ما يسمى بالدولة الاسلامية”.

و بخصوص رحلته من تونس الى سوريا، بين المدعو  منير بالحبيب ” ذهبت من صفاقس إلى بن قردان ومن ثم دخلت إلى  الاراضي الليبية خلسة أي تهريب وكنا 7 أشخاص من مختلف المناطق ليس لدي معرفه بهم فكان التزام الصمت أمر إجباري”، متحدثا في ذات السياق عن التدريبات البدنية والعسكرية التي تلقاها هناك.

وأشار في ذات الاطار إلى انه اكتشف لاحقًا أنه صار مجبرًا بقوة السلاح على العودة إلى تونس لتنفيذ مخططات إرهابية في البلاد واقامة “دولة الخلافة “،وهو الامر الذي لم يكن يعلمه منذ البداية، وفق شهادته في الوثائقي المذكور.

اوضح ارهابي اخر، ان الذهاب الى سوريا لم يكن ممنوع انذاك، مشيرا الى انه كان من الداعمين للذهاب الى سوريا  وانها ثورة حق يجب قيامها، وان كل الشباب الذين يسألونه على الذهاب الى سوريا يشجعهم ويقول لهم “من يسطيع الذهاب فليذهب”.

وتجدر الاشارة الى ان ملف تورط حركة النهضة في تسفير الشباب التونسي الى سوريا وليبيا من اجل القتال لم يطرح لاول مرة، بل سبق وان تم تداوله غير ان الحركة نفت ذلك دون تقديم ادلة كافية عن براءتها في هذا الملف.

هذا وقد تم منذ جانفي 2018، تشكيل لجنة برلمانية  للتحقيق في شبكات تسفير المقاتلين إلى سوريا دون أن تفضي إلى الآن بأية نتيجة.

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة