الرئيسية » تونس تحتفل بالذكرى 190 للعلم التونسي

تونس تحتفل بالذكرى 190 للعلم التونسي

 

 صورة للطاهر المناعي ، اثر بلوغه أعلى قمة في جبال الهمالايا ، و تركيزه العلم الوطني يوم 13 ماي 2016 .

تحتفل تونس  اليوم الجمعة 20 أكتوبر 2017 بالذكرى 19 لعيد ميلاد العلم التونسي الذي أمر حسين باي الثاني بتصميمه في 20 أكتوبر 1827 وتم اعتماده رسميا سنة 1831 ثم أقره دستور سنة 1959.

ففي  مثل هذا اليوم ، قرر حسين باي الثاني إنشاء العلم التونسي ، وقد تم تفعيله سنة 1831، وقد بقي علماً وطنياً خلال الاحتلال الفرنسي وأكد كذلك دستور 1959 وظيفته كعلم وطني للجمهورية التونسية. وفي 30 جوان 1999 تم تحديد أبعاده وميزاته بوضوح في قانون.

و يتم تعريف العلم التونسي في المادة 4 من دستور 1 جوان 1959 على النحو التالي:

” علم الجمهورية التونسية أحمر تتوسطه دائرة بيضاء بها نجم ذو خمس أشعة يحيط به هلال أحمر حسبما يبينه القانون”.

تم تعديل النص قليلا في المادة 4 من دستور 27 جانفي 2014 على النحو التالي” علم الجمهورية التونسية أحمر، يتوسطه قرص أبيض به نجم أحمر ذو خمسة أشعة يحيط به هلال أحمر حسبما يضبطه القانون ”

و للاشارة فانه و حتى  منتصف القرن الثامن عشر، كانت اللافتات المرفرفة في تونس أو في الجزء العلوي من السفن التابعة لها غير واضحة. ومع ذلك، يمكننا أن نميز، من خلال مصادر مختلفة، بعض الثوابت كوجود هلال ذو اتجاهات مختلفة ووجود الألوان الأحمر، الأبيض، الأزرق والأخضر. بعد ذلك، وحتى أوائل القرن التاسع عشر، حدد العلم المتكون من خطوط أفقية زرقاء وحمراء وخضراء الوصاية العثمانية على تونس.

 

هذا النوع من الأعلام متعددة الخطوط وذات الألوان غير المنتظمة الموجودة على أعلى السفن من شمال أفريقيا استخدم بكثرة ويبدو أن أعلاما مماثلةً قد استخدمت في القارة ولكن مع ألوان وأشكال مختلفة.

وعلاوة على ذلك، كان لباي تونس أيضا شعار خاص به. ويبدو أن هذا لم يكن أكثر من مجرد لافتة شخصية، بسبب وجوده في قصر باردو، وقصبة تونس وسفن البحرية التونسية، ظهر أيضا في وسط شعار البايات وقد استخدم في مناسبات عديدة.

قرر الباي الحسيني حسين باي الثاني اعتماد علم لاستخدامه من قبل الأسطول التونسي، لتمييزه عن الأساطيل الأخرى، وقد أُضيف له دائرة بيضاء، بالإضافة إلى هلال ونجمة وهما رمزان موجودان بالفعل في المجوهرات، والفن والهندسة المعمارية التونسية. هذا هو الظرف ظهور العلم، الذي صمم عام 1831 أو عام 1835 وفقا للمصادر، وأضفى عليه أحمد باي بن مصطفى طابعا رسميا عام 1837.

ومنذ ذلك الحين، لدى تونس علم يشبه علم تركيا، مستوحًى من علم الدولة العثمانية. ويختلف العلمان فألوان الهلال والنجمة معكوسة مع دائرة بيضاء في العلم التونسي ومع اختلاف موقع الشعارين: في العلم التركي الشعاران موضوعان بجانب بعضيهما في حين، تحيط النجمة بالهلال في قرص أبيض بوسط العلم التونسي.

و.ق

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.