.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

الجزائر : القضاء على 3 إرهابيين تونسيين كانوا قد تسللوا فرارًا من ملاحقة الجيش


 

 

 

بقلم عمار قردود 

كشف مصدر عسكري جزائري رفيع المستوى لـــ”أنباء تونس” أن قوات الجيش الجزائري تمكنت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس،بإحدى المناطق بولاية تبسة على الحدود الجزائرية -التونسية من القضاء على 3 إرهابيين تونسيين كانوا قد تمكنوا من التسلل إلى التراب الجزائري خلال الــ48 ساعة الماضية هروبًا من مطاردتهم من طرف وحدات الجيش التونسي.

،و ذلك بعد إشتباك عنيف دام لأزيد من 3 ساعات و بعد تمكن قوات الجيش الجزائري من تطويق مكان محاصرتهم بإحدى المناطق الغابية الحدودية و غلق جميع المنافذ عليهم و رفض العناصر الإرهابية الإستسلام،تم الإستنجاد بمروحية عسكرية قامت بقصف مكان إختبائهم و بعد التأكد من القضاء عليهم،تم تمشيط المكان ليتم العثور على 3 جثث متفحمة تعود للإرهابيين و قد تم نقل تلك الجثث إلى مستشفى بئر العاتر بولاية تبسة لتحديد هوية هؤلاء الإرهابيين الذين يعتقد مصدرنا بأنهم من جنسية تونسية بناء على التسجيلات الصوتية التي بحوزة الجيش الجزائري و التي تم رصدها مباشرة بعد إبلاغ قيادة الجيش التونسي نظيرتها الجزائرية بتسلل 3 عناصر إرهابية من تونس نحو الجزائر مساء يوم الثلاثاء الماضي.

و أوضح نفس المصدر أنه تم تسجيل إصابة 5 جنود جزائريين أثناء عملية تبادل إطلاق النار بين قوات الجيش الجزائري و العناصر الإرهابية،و وصف إصاباتهم بالخفيفة غير الخطيرة و لا تستدعي القلق و قد تم إسعافهم في عين المكان من طرف الفرقة الطبية العسكرية المرافقة لهم،فيما تم إستدعاء تعزيزات عسكرية أخرى لمواصلة عملية التمشيط و تعقب إرهابيين محتمل تواجدهم في المنطقة المعروفة بوعورة تضاريسها و مسالكها الخطيرة.

و قد تم إسترجاع 3 أسلحة رشاشة من نوع “كلاشينكوف” و كمية معتبرة من الذخيرة الحية-الرصاص-و خرائط جغرافية للحدود الجزائرية التونسية و للمعابر البرية التي تربط البلدين و وثائق لم يتم الكشف عنها بعد.
و كانت وحدات الحرس الوطني التونسي قد تبادلت إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي مع عناصر مسلحة في ولاية القصرين غرب تونس على الحدود الجزائرية.

وأفادت وزارة الداخلية التونسية، في بيان لها، بأن وحدات الحرس الوطني التونسي تبادلت إطلاق النار مع 3 عناصر إرهابية كانت ملتحية و تحمل حقائب و ترتدي لباس طائفي قرب رسم الحدود التونسية الجزائرية و بالتحديد في منطقة “عين الشرشارة” في جبل “عبد العظيم” من معتمدية “فوسانة” بولاية القصرين.
وجرى إطلاق النار على دورية الحرس التونسي على مسافة ثلاث كيلومترات عن المركز الحدودي ببودرياس التابع لفرقة الحدود البرية للحرس الوطني التونسي بتالة ، فردت الأخيرة على الإرهابيين.
وأوضحت الداخلية التونسية “تم مطاردتهم وملاحقتهم وتواصل إطلاق النار معهم، لتلوذ إثرها العناصر الإرهابية بالفرار بعمق الجبل باتجاه التراب الجزائري”.
كما أفادت بأن المجموعة الإرهابية كانت بصدد رصد مقر فرقة الحدود البرية للحرس الوطني التونسي ببودرياس، والمراكز الحدودية المتقدمة التابعة لها من موقع غابي مرتفع، ومشرف على الممرات المؤدية إلى تلك الوحدات.

وتجري عمليات التمشيط والملاحقة من قبل وحدات الحرس التونسي، والجيش التونسي لتعقب العناصر الارهابية، بحسب نفس المصدر.
وتعد الجبال المحيطة بالقصرين أحد المعاقل الرئيسية للجماعات المسلحة وكانت وراء مقتل عسكريين في كمائن أبرزها الهجوم الارهابي على دورية في 29 جويلية 2013 وقتل تسع جنود والهجوم الثاني في 16 من نفس الشهر عام 2014 والذي اودى بحياة 15 جندياً تونسيًا.

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *