.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

لبنى نعمان تعلن إعتزالها الفنّ


اكدت الفنانة التونسية لبنى تعمان امس الاربعاء، انها ستعتزل الغناء و التمثيل بعد ان تفي بالتزاماتها السابقة، مشيرة انها ستهاجر البلاد.

واضافت لبنى نعمان في تدوينة لها على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك” ان تونس تقتل فنانيها و مثقفيا قائلة :”هذه الدولة المتعفنة تجوّع فنانيها و تقتلهم ببطئ…و انا ببساطة و غريزة الام لي طفلة اريد ان اربيها و اكبرها …ادفعوا الاف الدولارات للعاهرات و اشباه الفنانين و نحن ننتظر فتات المندوبيات التي تقتلنا ببيروقراطيتها ادفعوا الملايين لاشباه الفنانين اما نحن فجريمتنا الالتزام…و كاننا بالتزامنا بانسانيتنا بقضاياك يا شعبنا تهرول انت لتطالبنا بدمنا و تؤكد على ان الالتزام يستوجب حتميا ان نغني بملاليم او بلا شيء و يستوجب ان نتسول لنعيش و لماذا نعيش هل نحن بشر!! و لنا احتياجات هل لنا احلام و طموحات !! هل لنا اطفال سيكبرون !!.

وواصلت نعمان تدوينتها :”تهمتنا هي الفن، جريمتنا قناعاتنا باننا قادرون على التاثير بالجمال، لعنتنا صدقنا و احترامنا لوطننا و لشعبنا و للانسان …كارثتنا افكارنا التي تهوى النور ..و بطريقة مباشرة اكثر لعنتنا مهنتنا الفن …و هو في هذا البلد و الدولة ليس مهنة بل نقمة .. هو دائما وسيلة ظغط على الفنان الحقيقي حتى يفقد شيئا فشيئا صوته و حريته …لن افقد صوتي ساحبسه في حنجرتي حتى لا يصدا بوابل الرصاص القاتل من لجانكم ..من مكاتبكم الفاخرة و صفقاتكم المشبوهة و سماسرتكم في الاستشهار …ساهاجر و ارجع صيفا لمهرجاناتكم الكبرى بدعوة افكر كثيرا قبل قبولها لان “الكاشي” لم يعجب مدير اعمالي،…ساصبح فنانة تونس الاولى فقط لانني رجعت بعد سلسلة عروض في بلاد بره …و سيصبح حينها قنديلي مضيئا و مشرفا حتى لو غنيت على البطاطا …ساغني حين اشعر باني حرة و بان كرامتي محفوظة …ساغني حين اضحك صباحا لنغم رغم دموعي المحبوسة في مقلتي …و لكني لن اغني و السكين على رقبتي بل ساصرخ في وجوهكم
لا خير في شعب يقتل فنانيه و يمجد لصوصه و لا خير في يسار لا يؤمن بمبادئه التي يحفضها عن ظهر قلب و لكن هنالك دائما ما يمنعه عن ممارستها ..اتاسف طبعا لكل من احبني و شجعني و امن بي و اقول لكم اني احبكم و من اجل حبكم لن اغني ثانية لان صوتي هو حريتي …صوتي هو انا و انا ضايعة مني ..مني و منكم انا”.

ر.م




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *