.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

بلحسن الطرابلسي يكشف عن معطيات حول أدوار السرياطي ورشيدعمار أيام الثورة


 

شدد صهر الرئيس الأسبق بلحسن الطرابلسي على أن  مدير الامن الرئاسي السابق، علي السرياطي شارك بصفة كبيرة في عملية التخويف وبث الرعب والدفع ببن علي لمغادرة البلاد وإحداث فراغ دستوري، وفق تعبيره.

وقال في حوار خاص على قناة “التاسعة” إن السرياطي ربما كان يخشى الزج بالامن الرئاسي في ما يحدث والنزول إلى الميدان وإطلاق النار.

وأفاد بأنه قد غادر البلاد يوم 14 جانفي على متن مركب انطلاقا من ميناء سيدي بوسعيد.

وقال إنه لم تكن له يوم 14 جانفي أي معلومة عن تغير النظام مشددا على أنه ليس الوحيد الذي غادر تونس وصخر الماطري اول شخص غادر تونس.

كما أفاد بأنه قد أحس منذ يوم 9 جانفي ان هناك أمور مسترابة ومفيدا أنه  خرج من تونس في مركب في ظرف 24 ساعة.

وقبل أيام من رحيله اتصل به عزيز ميلاد اتصل وسأله حول استعماله الطائرة الذي كان يستعملها معا وظن انه سؤال فخ واتصل بقائد مركبه وطلبت منه تجهيز المركب.

كما أشار إلى أنه كان سيغادر تونس عبر الطائرة واتصل بحافظ المطار وطلب منه الحضور في ظرف ربع ساعة مبينا أنه كان  صارما في المكالمة وحاول استدراجه للقبض عليه.

وقال  بلحسن الطرابلسي، اليوم الاثنين، إنه قد قام يوم 9 جانفي باستفسار زين العابدين بن علي ومن مدير الأمن الرئاسي علي السرياطي حول عدم تحرك الجيش وعدم القيام بدوره  في قمع الاحتجاجات.

وأفاد بأنه طلب من السرياطي الاتصال برشيد عمار الذي قال أن الجيش في الجنوب التونسي ويصل بعد فترة طويلة الى مناطق الجهات الداخلية.

وتابع قوله”يومها أحسست أن هناك امور غريبة”

وأضاف “إلاحظت أن هناك وجوه غريبة  في مقهى سيدي بوسعيد أيام الثورة مشيرا إلى أن   علي السرياطي قال لي أنهم خوانجية”.

وأشار الى عمليات تخويف لبن علي على غرار الهجوم على القصر ووجود طائرة هيليكوبتر قرب القصر مبينا أن بن علي انذاك بوزير الداخلية واستفسره حول الطائرة  واتضح أنها كذبة، حسب قوله.

وقال إن علي السرياطي ساهم بصفة كبيرة في بث الرعب وفي ترحيل بن علي وفراره مرجحا أن يكون قد خاف من نزول الأمن الرئاسي الى الشارع وحصول تبادل اطلاق نار، مستدركا بالقول”علي السرياطي ليس بطلا مثل ما تظاهر بذلك ابنه”.

وحول دور رشيد عمار قال إنه هذا الشخص مند يوم 14 جانفي كان هو الحاكم الفعلي لتونس وتظاهر بعدم علمه بالقبض على الطرابلسية وتظاهر انه لا علم له أنه قد تم ايقاف سامي سيك سالم في حين أنه أعطى الامر أن يتولى الحطاب مهمة الامن الرئاسي”.

وأفاد بوجود تسجيلات المكالمات في قصر الأمن الرئاسي وطالب من تقديم توضيح مرجحا وجود اتفاق بين رشيد عمار وعلي السرياطي على فرار بن علي.

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *