.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

هل اختلس سمير الوافي تدوينة نشرتها أحلام مستغانمي؟


سمير اتوافي

وقع سمير الوافي في ورطة سرقة تدوينة نشرتها الكاتبة أحلام مستغانمي على حسابها نقلا عن مصدر لم تذكره ..حاول الوافي التملص من الورطة باتهام جريدته ..”الصريح” بالخطأ..

وقد نشر موقع اذاعة “الجوهرة أف أم ”  أنه تفطن الى أن جريدة الصريح نشرت في عددها الصادر اليوم ( 17  أوت) افتتاحية بقلم سمير الوافي تبين أنها منقولة حرفيا عن تدوينة للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي كانت قد نشرتها على صفحتها الرسمية على الفايسبوك والتي تضم أكثر من 10 ملايين متابعا يوم 15 أوت 2016.

1471424951

سمير الوافي نفطن للامر ونشرعلى حسابه الفايسبوكي  بسرعة التوضيح التالي :

” موقع جوهرة fm العظيم اتهمني بسرقة مقال لاحلام مستغانمي…قرأت العنوان فاستغربت…هل أنا غبي إلى هذه الدرجة حتى أسرق كاتبة يقرأها الملايين في كل العالم !؟…ولكن لما فتحت جريدة الصريح التي نشرت المقال باسمي فهمت كل شيء…فكل ما في الامر أنني برطجيت (بلغة الفايسبوك) مقالا بلا إمضاء اعترضني في صفحات الفايسبوك وأعجبني…فنشرته على صفحتي مع تعليقي الشخصي وهو “جميل جدا”…دون الادعاء أنه مقالي وهذا عادي جدا…فهو منشور في عديد الصفحات بدون إمضاء أي كاتب…كمئات المقالات…و هو أصلا ليس لاحلام مستغانمي كما ادعت اذاعة جوهرة…لأنه ليس أسلوب أحلام الذي لا يعرفه كاتب مقال جوهرة بل مترجم ومنقول…

 

1471424952
والمشكلة أن جريدة الصريح التي أكتب فيها منذ أكثر من 10 سنوات…أعادت نشر المقال اليوم بامضائي منقولا من صفحتي…ووضعت معه صورتي وفي ركني دون أن تتفطن الى انني لم أكتبه بل “برطاجيتو فقط”…فوضعتني في احراج عن حسن نية طبعا…وطبعا أيضا الصائدون في الماء العكر في الموعد…ولكنهم خارج الموضوع…”.

وبالطبع فإنه يمكن تصديق سمير الوافي ، طيب السريرة في هذا الموضوع مثل غيره ، ولكن ما يعرفه الجميع أن الجريدة ، أية جريدة، لا يمكن أن تنشر مقال رأي ، لا بل ركنا قارا فيها ، ولأحد أكبر محرريها منذ عشرات السنين ، دون أن تتحرى من الكاتب ..الا اذا سلمنا بأن هذه الجريدة الموقرة تشتغل خارج نواميس المهنة..

فمن نصدق؟ هل نصدق أن ادارة جريدة الصريح وصاحبها صالح الحاجة تنشر تدوينة تقاسمها أحد محرريها على الفايسبوك دون الرجوع اليه والتحري معه؟ أن نصدق حدسا آخرا بأن صاحب الركن وقع في ورطة “السرقة الأدبية الموصوفة” قحاول التنصل بالقاء التهمة على ادارة جريدته..

في كلتا الحالتين يمكن القول : “لا حول ولا قولا الا بالله العلي العظيم” في أمر الصحافة هذه والصحافيين هؤلاء …ان صح التعبير الأول والثاني ..

ع.ع.م.

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *