الرئيسية » قضية لوالب القلب : وزارة الصحة لم تتحرك الى الآن!!!

قضية لوالب القلب : وزارة الصحة لم تتحرك الى الآن!!!

لوالب للقلب

تفاعلات جديدة تهم قضية اللوالب منتهية الصلوحية تطفو على السطح ، بعد أن تبين ان الشكوى الوحيدة التي وصلت القضاء الى حد اليوم هي شكوى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.

وللتذكير فإن القضية بدأت منذ تاريخ 3 ماي الفارط عند تفطن (الكنام ) ، الصندوق الوطني للتأمين على المرض بوجود حالات  من استعمال للوالب طبية لتسريح الشرايين وهي منتهية الصلوحية…الكنام أعلم فورا وزارة الصحة العمومية والتي بدورها أرسلت فريق مراقبة وتفتيش بتاريخ 10 ماي 2016 وتبين وجود الحالة المذكورة في مصحتين على الأقل كما تبين أن حوالي 10 مرضى قد ركبت لهم لوالب منتهية الصلوحية…

ولما لم تظهر أية مبادرة من قبل وزارة الصحة في اتجاه متابعة الموضوع جديا أمام القضاء قامت النقابة العامة لأعوان الصحة بتاريخ 20 جوان 2016  بابلاغ فحوى هذا الملف الخطير الى العميد شوقي الطبيب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد , الذي فتح تحقيقا في الموضوع مباشرة عند ابلاغه .

وقد صرح سمير بوراوي ، الكاتب العام لنقابة الصحة لأنباء تونس أن العميد الطبيب  انتهى أمس الاربعاء 29 جوان 2016  الى تقديم شكوى الة وكيل الجمهورية في الموضوع وأنه لاحظ مثلما لاحظت النقابة أن وكالة الجمهورية لم تتصل الى حد تاريخ أمس بأية شكوى أخرى لا من الوزارة ولا من غيرها في هذا الموضوع الخطير.

كما نشير أن أيا من المرضى الذين أثبتت تحقيقات الكنام أنه استعمل لهم لوالب منتهية الصلوحية لم يقع لا استدعاؤه ولا سماعه ولا الاحاطة به أوالكشف عليه لمعرفة تأثيرات هذه اللوالب عليه واعلامه على الأقل بالوضعية التي هو فيها ، وهذا بالطبع من صلب دور ومهام وزارة الصحة العمومية …

ولا بد من التساؤل هنا عن كيفية تصرف وزارة الصحة في هذا الملف الخطير والذي تشوبه كل صفات الفساد ومن الحجم الثقيل…فحسب بعض المصادر لا تخص هذه الممارسات مصحة أو مصحتين بل حوالي 10 مصحات خاصة ، كما أن القضية تشمل أيضا تصرفات فساد واضحة من قبل أطباء محلفين ومؤتمنين على الصحة العامة وموزعي أدوات طبية هم الذين جلبوا هذه المعدات علاوة على السلسلة المشبوهة من المتورطين في العملية في الديوانة ووزارة التجارة ووزارة الصحة وغيرها من الادارات المسؤولة عن توريد وتدقيق وتوزيع واستهلاك المعدات الطبية.

وإن تحركت النقابة العامة للصحة في هذا الاطار فإننا نستغرب بشددة الصمت الغريب والمقلق لوزير الصحة سعيد العايدي ولطاقم الوزارة خاصة وأن أخبارا تنتشر الآن حول تعرض موظف الكنام الذي كشف العملية برمتها الى اجراءات عقابية في ادارته لأنه كشف الغطاء عن هذا الملف الخطير..

ع.ع.م.

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.