.
kapitalis .

صحيفة إلكترونية تونسية إخبارية جامعة.

.

محسن مرزوق : تلقينا أكثر من 45 ألف مطلب انخراط


273 Shares

محسن مرزوق

تحدث محسن مرزوق عن الاستعدادات للاعلان عن الحزب الجديد الذي سينشأه في مارس وعن الوضع في البلاد متطرقا الى الهجوم الذي شنه عليه رضا بلحاج ..

واعتبر محسن مرزوق الأمين العام المستقيل من حركة نداء تونس في برنامج ميدي شوعلى اذاعة مزاييك  اليوم  أن التحركات الاحتجاجية التي شهدتها البلاد تمثل أزمة حقيقية وإنذارا جدّيا للحكومة وللديمقراطية الناشئة، ملاحظا في هذا الإطار غياب فن إدارة الأزمات عن الحكومة وغياب السرعة في التفاعل مع الأحداث على الميدان. وقال إن الإنذار المقبل سيكون أكثر خطورة.

وثمّن محسن مرزوق في سياق متصل بعض القرارات التي أعلن عنها رئيس الحكومة الحبيب الصيد أمس لحل أزمة التشغيل، مشدّدا على أهميّة تبني مقاربة وروح جديدة في الجهات الداخلية لفك عزلتها الاجتماعية والاقتصادية وذلك من خلال التفكير في اللامركزية وخصها بالذاتية في تسيير دواليبها وخلق بنك للجهات مع بعث مؤسسات استثمارية.

وفي حديثه عن الأزمة التي يمر بها نداء تونس، اعتبر مرزوق أن التعيينات المبنيّة على الولاءات والمكافآت هي المتسببة في اندلاع الأزمة صلب النداء، ملاحظا وجود أزمة إعلامية اتصالية صلب الحكومة. واعتبر أن الإدارة الجديدة في حاجة لثورة لإدارتها.

وتحدّث مرزوق  عن تحضيراته للإعلان الرسمي عن حزبه الجديد، كاشفا أنه سيتم الإعلان عن تأسيسه قانونيا بتاريخ 2 مارس 2016 فيما سينظم أعضاءه  تعبئة شعبيّة بتاريخ 20 مارس لتقديمه وبسط أهدافه وتوجهاته لأبناء الشعب، وفق تعبيره ، مشيرا إلى أن عددا من اللجان تعكف حاليا على هيكلته وعلى تنظيم اجتماعات في الجهات وأن مشاركتهم في الحكومة ليست مطروحة خلال المرحلة الحالية.وقال بالمناسبة إن الكتلة البرلمانية الجديدة ‘الحرة’ ستكون صوت المجتمع المدني والجهات..”

وتابع مرزوق قائلا ” سيضم الحزب مؤسسة لمراقبة نسبة تنفيذ الأهداف المرسومة من قبل كل مسؤول وسننطلق يوم الاثنين المقبل في استشارة وطنية شعبيّة لتحديد انتظارات وتطلعات الشعب.. والمطروح اليوم هو بناء السفينة قبل كل شيء..”

ولاحظ أن هدفهم يكمن في بناء مؤسسة حزبية قويّة لتحقيق المشروع العصري وأنهم تلقوا أكثر من 45 ألف مطلبا للانخراط في حزبهم الجديد.

وعلق محسن مرزوق على تهجم رضا بلحاج ، مدير ديوان رئيس الجمهورية والقيادي بالهيئة السياسية للنداء معتبرا أن ما صرح به بلحاج ليس سوى”نوبة عصبية” وأن مثل هذه التصريحات لا تليق بمدير ديوان لرئيس الجمهورية . وذكر مرزوق أنه من الذيبن طالبوا بفصل الاداري عن الحزبي دائما..

وقد اعتبر محسن مرزوق أن رفيق عبد السلام بقي في الثمانينات من القرن الماضي لأنه وصف مشروع محسن مرزوق بكونه “مشروع وطد جديد ” وأكد مرزوق أن حزبه ضد فكرة التوافق مع المهضة التي تؤدي الى الاندماج فيها.

ع.ع.م.

 

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى ملكية فكرية خاصة